السيد محمد الصدر
24
الأسرة في الإسلام
فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) « 1 » . وهذا هو الطريق الشرعي الوحيد في الإسلام ، لإشباع الغريزة وسد حاجاتها ، والاتصال على هذا المستوى المقدس جائز جوازاً مطلقاً . ثاني المستثنيات : هم جماعة من أقارب الشخص يسمون بالمحارم في الاصطلاح الفقهي ، يجوز للفرد الارتباط بأفرادهم اجتماعياً ، وان كانوا من الجنس الآخر . وهم الذين نص عليهم في القران الكريم في قوله تعالى : ( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ ) « 2 » . إلى آخر الآية . وهذا الجواز ثابت لكلا الجنسين ، فإن كان رجلًا جاز له مقابلة أقاربه من النساء ، وان كانت امرأة جاز لها مقابلة هؤلاء الأقارب من الرجال . وجواز النظر في هذا المستوى مقتصر على النظر إلى الفرد بلباسه الاجتماعي الاعتيادي ، ولا يجوز الزيادة عليه .
--> ( 1 ) سورة المؤمنون ، الآية : ( 5 - 7 ) . ( 2 ) سورة النساء ، الآية : ( 23 ) .