السيد محمد الصدر
91
مناسك الحج
واجبات الطواف تعتبر في الطواف أمور سبعة : ( الأول ) : الابتداء من الحجر الأسود ، والأحوط الأولى أن يمر جميع بدنة على جميع الحجر ويكفي في الاحتياط أن يقف دون الحجر بقليل فينوي الطواف من الموضع الذي تتحقق فيه المحاذاة واقعاً على أن تكون الزيادة من باب المقدمة العلمية . ( الثاني ) : الانتهاء في كل شوط بالحجر الأسود ويحتاط في الشوط الأخير بتجاوزه عن الحجر بقليل على أن تكون الزيادة من باب المقدمة العلمية . ( الثالث ) : جعل الكعبة على يساره في جميع أحوال الطواف فإذا استقبل الطائف الكعبة لتقبيل الأركان أو لغيره أو ألجأه الزحام إلى استقبال الكعبة أو استدبارها أو جعلها على اليمين فذلك المقدار لا يعد من الطواف فيرجع بمقدار ما فاته ويستمر ولا يجب أن يرجع متقهقراً وان كان أحوط مع الإمكان ، والظاهر أن العبرة في جعل الكعبة على اليسار بالصدق العرفي كما يظهر ذلك من طواف النبي ( ص ) راكباً ، والأولى استحباباً مع الإمكان المداقه في ذلك ولا سيما عند منحني حجر إسماعيل وعند الأركان . ( الرابع ) : إدخال حجر إسماعيل في المطاف بمعنى أن يطوف