نخبة من العلماء و الباحثين

413

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره و منهجه و إنجازه العلمي

الخاتمة والنتائج رصد الباحث النتائج الآتيّة : 1 - أدرك السّيد الصّدر أن الآيات التي تعلق بها الطاعنون تحتاج إلى دفاع تنزيهي ومنهجي متطاول ينبغي أن يتوافر له عمق أصولي ورسوخ كلامي وتبحر عقائدي وفلسفة لغويّة وأشياء أخر قد استغرق السّيد منها في ( منته ) المرحلة الإعداديّة فقط ولم يتسن له دخول المعركة الحقيقيّة وهي المرحلة التّفعيليّة للمرحلة الإعداديّة لأنَّه لم يصل إلى آيات الدفاع وهي الآيات المشكلة وثيقة الصّلة بالشبهات العقائديّة والكلاميّة مما يتعلق بالتّوحيد والوحي والإعجاز . 2 - كانت دفاعات السّيد الشهيد عن القرآن بمنهجيّة مبتكرة اعتمد فيها أسلوب الأطروحات المحتملة الغالبة على نهجه وتقريباته . . وكتابه هذا ضد الشكوك المترتبة والشبهات المثارة حول القرآن العظيم ودلائل إعجازه ، ولم يتسن له ذلك على نحو ما قصده لأنَّه لم يصل إلى الآيات التي تبرز هذا الجانب وهو الأساس من هدفه ولكننا لمحنا ذلك من خلال مقدمته وهي توحي بمشروعه التّنزيهي الشامل والمتكامل ، العلمي والعملي في العقيدة والسّلوك والأخلاق ، لذا فمقدمته أهم من كتابه ( حالها حال المقدمة الخلدونيّة ) ، إذ سيكون منهجه هذا الذي اختطه فيها منارا وتثويرا