نخبة من العلماء و الباحثين
361
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره و منهجه و إنجازه العلمي
الزهراء الكرعاوي الذي كان أستاذه هاشم الحداد الذي كان أستاذه الميرزا القاضي وهو أستاذ العلّامة الطباطبائي . أما أبحاث الخارج وهي الأعلى في المستوى الدراسي الحوزوي فقد حضر عند أساتذة أفذاذ وفطاحل عظام وهم : السّيد محسن الحكيم ( قدس سره ) وآية الله السّيد الشهيد الصّدر ( قدس سره ) والسّيد الخميني ( قدس سره ) والسّيد الخوئي ( قدس سره ) ؛ فنال على أيدي هؤلاء مرتبة الاجتهاد وجواز الفتوى التي أهلته للمرجعيّة العليا ، . . . ثمَّ باشر بتدريس الفقه الاستدلالي ( الخارج ) أول مرة سنة 1978 ، وكانت مادته هي المختصر النافع للعلّامة الحلي وباشر ثانيّة بعد مدة قصيرة بإلقاء أبحاثه العلميّة في الفقه والأصول ( أبحاث الخارج ) سنة 1990 ، واستمر متّخذاً من مسجد الرأس الملاصق للصحن الحيدري الشريف مدرسة وحصناً روحياً لأنَّه أقرب بقعة من جسد الإمام أمير المؤمنين ( قدس سره ) في محاضراته التّفسيريّة والدفاعيّة التي أملاها في كتابه ( ( منّة المنّان . . . ) ) يومي الخميس والجمعة من كلّ أسبوع مستنداً فيها إلى أطروحات منهجيّة متميزة تستبطن توكيد إعجازيّة القرآن بأسلوب علمي معاصر « 1 » .
--> ( 1 ) ينظر تفصيل ذلك : ( ( السيد الشهيد الصدر الثاني كما أعرفه ) ) : من ترجمة سيرة السيد بقلمه في رسالة للمؤلف ص 59 - 62 ، ومقال الزركاني : آية الله العظمى السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس سره ) في مجلة منبر الجمعة ص 60 - 65 . وعلماء في رضوان الله ص 407 - 408 . ومعجم مؤرّخي الشيعة ( الأمامية - الزيدية - الإسماعيلية ) ومصادره ، 2 / 315 - 317 . أما أهم مؤلفات السيد التي ذكروها فهي : موسوعة الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) ، وما وراء الفقه ( موسوعة فقهية ) عشرة أجزاء ، ومنهج الصالحين ( رسالة عملية ) ومنهج الأصول وشرح كتاب الكفاية وغيرها .