السيد محمد الصدر

315

شذرات من فلسفة تأريخ الحسين ( ع )

عبارة عن حمايته الكاملة . خامساً : إن تحت القدم - بعكس السابق - يعتبر أسهل الأمور تسليماً ، وذلك بخطوة واحدة عنه وهي سهلة . فهو بالرغم من أن التخلي سهل جداً إلا أنه لا يسلمه له . قالوا : وبلغ عمرو بن الحجاج أن هانياً قُتل وكانت أخته روعة ( وفي رواية رويحة ) تحت هاني يعني زوجته ، وهي أم يحيى بن هاني . فأقبل في جمع من مذحج وأحاط بالقصر . فلما علم به ابن زياد أمر شريح القاضي أن يدخل على هاني ويعلمهم بحياته . قال شريح : لما رآني هاني صاح بصوت رفيع : يا للمسلمين إن دخل عليَّ عشرة أنقذوني . فلو لم يكن معي حميد ابن أبي بكر الأحمري وهو شرطي ، لأبلغت أصحابه بمقالته . ولكن قلت : إنه حي . فحمد الله عمرو بن الحجاج وانصرف القوم « 1 » .

--> ( 1 ) الإرشاد ج 2 ص 50 . .