السيد محمد الصدر
142
شذرات من فلسفة تأريخ الحسين ( ع )
طالب شقيقة الحسن والحسين . تزوجها ابن عمها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . فولدت له بن - تا تزوجها الحجاج بن يوسف . وحضرت زينب مع أخيها الحسين وقعة كربلاء ، وحملت مع السبايا إلى الكوفة ثم إلى الشام . وكانت ثابتة الجنان ، رفيعة القدر ، خطيبة ، فصيحة لها أخبار . ويقول في الهامش عن مصادره : الإصابة ، ونسب قريش ، وطبقات بن سعد ، والدر المنثور ، وجمهرة الأنساب . وليس في هذه المصادر ما يشير إلى مكان وفاتها أو دفنها . ويقول علي مبارك في الخطط التوفيقية : تعليقاً على المتداول من أن صاحبة الترجمة هي المدفونة في الحي المعروف الآن باسمها في القاهرة ، ولم أرَ في كتب التأريخ أن السيدة زينب بنت علي رضي الله عنهما جاءت إلى مصر في الحياة أو بعد الممات « 1 » . أقول : وأيضاً لا تذكر هذه المصادر دفنها في الشام . وقال ابن الأثير في الكامل « 2 » : ذكر نسبه يعني أمير المؤمنين ( ع ) وصفته ونساءه وأولاده . كان آدم شديد الأدمة ثقيل العينين عظيمهما ، ذا بطن ، أصلع ، عظيم اللحية كثير شعر الصدر ، إلى القصر أقرب . وقيل : كان فوق الربعة ، وكان ضخم عضلة الذراع دقيق مستدقها ، ضخم عضلة الساق دقيق مستدقها . وكان من أحسن الناس وجهاً ، ولا يغير شيبه ، كثير التبسم . وأما نسبه فهو علي بن أبي طالب واسم أبي طالب عبد مناف ، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف .
--> ( 1 ) نفس المصدر ص 67 . ( 2 ) الكامل في التأريخ ج 3 ص 262 . .