السيد محمد الصدر
168
فقه الأخلاق
يجوز الحجر قال : يا ذا المن والطول والجود والكرم إن عملي ضعيف فضاعفه لي وتقبله مني إنك أنت السميع العليم . وعن أبي الحسن الرضا ( ع ) أنه صار بحذاء الركن اليماني أقام ( يعني وقف ولم يستمر بالطواف ) فرفع يديه ثم قال : يا الله يا ولي العافية ، وخالق العافية ورازق العافية والمتمم بالعافية والمنان بالعافية والمتفضل بالعافية عليّ وعلى جميع خلقك . يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، صلّ على محمد وآل محمد ، وارزقنا العافية ودوام العافية وتمام العافية وشكر العافية في الدنيا والآخرة ، برحمتك يا أرحم الراحمين . وعن أبي عبد الله ( ع ) : إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل ، فابسط يديك على البيت والصق بدنك وخدك بالبيت . وقل : اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النار . ثم أقر لربك بما عملت فإنه ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر الله له إن شاء الله . وتقول : اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية . اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك . ثم تستجير بالله من النار ، وتخير لنفسك من الدعاء . ثم استلم الركن اليماني . وفي رواية أخرى عنه ( ع ) : ثم استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به . وتقول : اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني . ويستحب للطائف في كل شوط أن يستلم الأركان كلها . وأن يقول عند استلام الحجر الأسود : أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته ، لتشهد لي بالموافاة .