السيد محمد الصدر

169

فقه الأخلاق

الفقرة ( 21 ) في آداب صلاة الطواف وقالوا في آداب صلاة الطواف ومستحباتها زيادة على مستحبات الصلوات الاعتيادية : إنه يستحب في صلاة الطواف أن يقرأ بعد الفاتحة سورة التوحيد في الركعة الأولى وسورة الجحد في الركعة الثانية . فإذا فرغ من صلاته حمد الله وأثنى عليه وصلى على محمد وآل محمد ، وطلب من الله تعالى أن يتقبل منه . وعن الصادق ( ع ) : انه سجد بعد ركعتي الطواف وقال في سجوده : سجد وجهي لك تعبداً ورقاً لا إله إلَّا أنت حقاً حقاً . الأول قبل كل شيء والآخر بعد كل شيء . وها أنا ذا بين يديك ناصيتي بيدك واغفر لي إنه لا يغفر الذنب العظيم غيرك فاغفر لي فإني مقر بذنوبي على نفسي ولا يدفع الذنب العظيم غيرك . ويستحب أن يشرب من ماء ( زمزم ) قبل أن يخرج إلى الصفا ويقول : اللهمّ اجعله علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاء من كل داء وسقم . وإن أمكنه أتى ( زمزم ) بعد صلاة الطواف وأخذ منه ذنوباً أو ذنوبين فيشرب منه ويصب الماء على رأسه وظهره وبطنه ويقول : اللهم اجعله علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاء من كل داء وسقم . ثم يأتي الحجر الأسود ، فيخرج منه إلى الصفا .