السيد محمد الصدر
23
منهج الأصول
استمرار الأمر . المستوى الثالث : ان نتصور للأمر وجودا واقعيا ( في عالم الواقع ) ثابت ومستمر . وقد وجد وجودا واقعيا منذ أول جعله . واستمر استمرارا واقعيا إلى حين الامتثال . المستوى الرابع : ان نتصور ان الآمر هو الله سبحانه . واستمرار الأمر على مستواه ممكن لأنه سبحانه لا تعتريه غفلة الآمرين العرفيين . المستوى الخامس : ان نعوض الأمر بالإرادة لأننا قلنا : انها هي الأهم في الامتثال ، وهي باقية ما دام عدم الامتثال مستمرا . فان قلت : فان الإرادة أيضا مثل الأمر بالمعنى اللفظي . توجد في لحظة النطق ، ولا يستمر وجودها أكثر من ذلك . وفي جوابه : نحتاج إلى ما يماثل التقريبات السابقة : 1 - انها قائمة بالله سبحانه . وهي مستمرة لاستحالة الغفلة عليه . 2 - ان لها وجودا ارتكازيا . بمعنى انه كلما التفت إليها عرف استمرارها . 3 - ان لها وجودا عرفيا وعقلائيا مستمراً . 4 - ان لها وجودا واقعيا في عالم الواقع وان انتفت من عالم الخارج . المستوى السادس : ان نغض النظر عن الإرادة والأمر ، بعد التنزل عن المستويات السابقة . ونلتفت إلى معلولها وهو اشتغال الذمة . وهو مما يمكن ان نتصور له نحو استمرار إلى حين الامتثال . وهو أيضا ، استمرار عرفي أو واقعي .