السيد الخميني

مناسك الحج 51

مناسك الحج ( بالعربية ) و مناسك حج ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 31 )

الَّذِي يَهْتَزُّ لَهُ عَرْشُكَ وَأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَهْتَزُّ لَهُ أَقْدَامُ مَلَائِكَتِكَ ، وَأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَأَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ ، وَأَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي غَفَرْتَ بِهِ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَأَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا » وتطلب حاجتك . ويستحبّ أيضاً في حال الطواف أن يقول : « أَللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ ، وَإِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ ، فَلَا تُغَيِّرْ جِسْمِي وَلَا تُبَدِّلْ إِسْمِي » . وكلّما انتهيت إلى باب الكعبة في كلّ شوط فصلّ على محمّد وآل محمّد وادع بهذا الدعاء : « سَائِلُكَ فَقِيرُكَ مِسْكِينُكَ بِبَابِكَ ، فَتَصَدَّقْ عَلَيْهِ بِالْجَنَّةِ ، أَللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ ، وَالْحَرَمُ حَرَمُكَ ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ ، وَهذا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ ، الْمُسْتَجِيرِ بِكَ مِنَ النَّارِ ، فَأَعْتِقْنِي وَوَالِدَيَّ وَأَهْلِي وَوُلْدِي وَإِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ النَّارِ ، يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ » . وكان علي بن الحسين عليهما السلام إذا بلغ حجر إسماعيل يرفع رأسه ثمّ يقول : « أَللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ وَأَجِرْنِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ ، وَعَافِنِي مِنَ السُّقْمِ ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الْحَلَالِ ، وَادْرَأْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَشَرَّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ » . ويستحبّ إذا مضى عن الحجر ، ووصل إلى خلف البيت أن يقول ما رواه عمر بن اذينة عن الإمام أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام وهو : « يَا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ ، يَا ذَا الْجُودِ وَالْكَرَمِ ، إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي ، وَتَقَبَّلْهُ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ » .