السيد الخميني

مناسك الحج 52

مناسك الحج ( بالعربية ) و مناسك حج ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 31 )

وإذا وصل إلى الركن اليماني يرفع يديه ويدعو بما دعا به أبو الحسن الرضا عليه السلام وهو : « يَا أَللَّهُ يَا وَليَّ الْعَافيَةِ ، وَخَالِقَ الْعَافيَةِ ، وَرازِقَ الْعَافيَةِ ، وَالْمُنْعِمُ بِالْعَافيَةِ ، وَالْمَنَّانُ بِالْعَافيَةِ ، وَالْمُتَفَضِّلُ بِالْعَافيَةِ عَلَيَّ وَعَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ ، يَا رَحْمنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْزُقْنَا الْعَافِيَةَ وَتَمَامَ الْعَافِيَةِ وَشُكْرَ الْعَافِيَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ » . ثمّ يرفع رأسه إلى الكعبة ويقول ما رواه إبراهيم بن عيسى : « أَلْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي شَرَّفَكِ وَعَظَّمَكِ ، وَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً نَبيّاً وَجَعَلَ عَليّاً إِمَاماً ، أَللَّهُمَّ اهْدِ لَهُ خيَارَ خَلْقِكَ ، وَجَنِّبْهُ شِرَارَ خَلْقِكَ » . وفيما بين الركن اليماني والحجر الأسود يقول ما رواه عبداللَّه بن سنان عن الإمام أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام : ( رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ ) . وفي الشوط السابع إذا وصل المستجار ؛ وهو خلف الكعبة قريب من الركن اليماني ، يقوم بحذاء الكعبة ويبسط يديه على حائطه ، ويلصق به بطنه وخدّه ، ويقرّ بذنوبه مسمّياً لها ، ويتوب ويستغفر اللَّه تعالى منها ويدعو بما دعا به أبو عبد اللَّه الصادق عليه السلام وهو : « أَللَّهُمَّ البَيْتُ بَيْتُكَ ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ ، وَهذا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ ، أَللَّهُمَّ مِنْ قِبَلِكَ الرَّوْحُ وَالْفَرَجُ وَالْعَافِيَةُ ، أَللَّهُمَّ إِنَّ عَمَلِي ضَعِيفٌ فَضَاعِفْهُ لِي ، وَاغْفِرْ لِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي وَخَفِيَ عَلَى خَلْقِكَ ، أَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ » . ويدعو بما دعا به علي بن الحسين عليهما السلام : وهو : « أَللَّهُمَّ إِنَّ عِنْدِي أَفْوَاجاً مِنْ ذُنُوبٍ وَأَفْوَاجاً مِنْ خَطَايَا ، وَعِنْدَكَ أَفْوَاجٌ مِنْ رَحْمَةٍ وَأَفْوَاجٌ مِنْ مَغْفِرَةٍ ، يَا مَنِ