السيد الخميني
مصباح الهداية 83
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
در همين باب مذكور است : كان أبوجعفر - عليه السلام - يقول : « إنَّ اللَّه أَخَذَ ميثاقَ شِيعَتِنَا بالوَلايةِ لنا ، وهم ذَرٌّ ، يَوْمَ أَخَذَ الميثاقَ عَلَى الذَّرِّ بالإقْرارِ لَهُ بالرُّبُوبِيَّةِ . . . وهُمْ أَظِلَّةٌ ؛ وخَلَقَهُمْ مِنَ الطِّينةِ التي خُلِقَ منها آدَمُ » « 1 » . مراد از « طين » و « طينت » در روايات ، گل يا عنصر خاكى نمىباشد . چه آنكه « طينت » به معناى اصل و مادهاى است كه مناسبت با مخلوقات دارد . و اين طينت ، يا طين ، به حسب مراحل و مراتب متفاوت است . گاه از آن به « هباء » به معناى مادهء ممكن نيز تعبير شده است . و مراد از « خلق » تقدير ، و مقصود از « ظلّ » وجود ذرّىِ تبعى است كه به وجود خاص خود موجود نباشد ، بلكه به وجود تبعى در عالم قدر اوّل ، كه از آن به « قضا در مرتبهء علم » نيز تعبير شده است ، متحقق باشد . كلمهء « ظلّ » و « اظلال » در روايات مأثور از أهل بيت - صلّى اللَّه عليهم و سلّم - بسيار وارد شده است . در همين باب مفضَّل از أبو عبداللَّه ، امام جعفر صادق - عليه السلام - سؤال مىكند : كيف كنتم حيث كنتم في الأظلّة ؟ [ قال - عليه السلام - يا مفضّل : ] « كُنَّا عِنْدَ رَبِّنا لَيسَ عِندَهُ أَحَدٌ غَيْرُنا في ظُلّةٍ خَضْرَاءَ ، نُسَبِّحُهُ ونُقَدِّسُهُ ونُهَلِّهُهُ ونُمَجِّدُهُ ، ومَا مِنْ مَلَكٍ مُقرَّبٍ ولا ذِي روحٍ » « 2 » .
--> ( 1 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 438 ، « كتاب الحجة » ، « باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية » ، حديث 9 . ( 2 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 441 ، « كتاب التوحيد » ، « باب مولد النبي » ، حديث 7 .