السيد الخميني
مصباح الهداية 51
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
داراى ظاهرى است كه عبارت است از كثرات متميّزه و مختلفه در حضرت امكان ؛ و مرتبهء واحديت و الوهيت و باطن حقيقتِ علمْ وجود واجبى و وجوب ذاتى است . و اين دو وحدت مع كافّة شؤونهما مستهلك در عين وجودند . و اين حقيقت وجود است كه به حسب تجلى در حقايق خارجيه و عينيه ظاهر است به صور اعيان و حقايق اكوان ؛ و در عرصهء علمْ ظاهر و متجلى است به صور علميه و حقايق قَدَريه و النسب الأسمائية . فالماهيات صور علمية ؛ هي مظاهر لجهة بطون الوجود وظهور العلم ، والحقايق العينية هي مظاهر لجهة ظهور الوجود وبطون العلم « 1 » . و از آنچه كه در اين مشهد به منصهء ظهور رسيد معلوم مىشود كه آنچه كه در حضرت علميه به جهت ظهور متعين مىشود ، و آنچه كه در وجود خارجى متصف به ظهور يا متعين به بطون مىگردد ، به اصل وجود و حقيقت هستى برمىگردد . و هي الظاهرة و الباطنة علماً وعيناً وجمعاً وتفصيلًا . اما جهت تعيّن صور علميه و اعيان ثابته به جهت و تعيّن عدمى منافات با آنچه ذكر شد ندارد ؛ چه آنكه اشيا برمّتها از جهت امتياز و اختلاف به عدم بازمىگردند . و إن سمعت منهم أنّ عين الممكن عدم ، فصدِّقهم . اعيان ثابته از جهت آنكه صورِ معلوميت ذاتاند و جلباب أسماء ، رقايق ذات و ظلال اسماءاند ؛ والظلّ نور إن تَقسْه بالظلمة الصرفة ، فالأعيان الثابتة ، أو الصور العلمية القدرية التي هي ظهور شؤون الذاتية للحقّ ، أصول الحقائق . و آنچه كه در عين خارجى از حقايق معقوله تحقق
--> ( 1 ) - اين مضمون را در آثار عرفا ، از جمله تعليقهء مرحوم آقا ميرزا شهابالدين ، مىتوان ديد .