السيد الخميني
مصباح الهداية 46
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
وله مقام التوحيد الأعلى ، ومبدئية الحقّ على هذا التعيّن ، و از « تعين ثانى » به والمبدئية هي محتد الاعتبارات ، ومنبع النسب و الإضافات الظاهرة في الوجود ، والباطنة في عرصة التعقّلات ، تعبير مىشود . يكى از اعتبارات در اين موطن ، نسبت علميهء ذاتيهء حق است به تعيّن الوهى : و هو عبارة عن تعيّن الوجود في النسبة العلمية الذاتية الإلهية . والحقّ من حيث هذه النسبة يسمّى عند المحقّق بالمبدأ ، لا من حيث نسبة غيرها « 1 » . برخى از ابناى تحقيق و ارباب معرفت ( كه رفتند و جاى آنها را كسى نگرفت ) « 2 » گفتهاند اوّلين منزل از منازل حق و غيب هويت مقام « واحديت » و « الوهيت » است « 3 » . آنچه كه در عرصهء هستى تحقق دارد حقيقت وجود است به مقتضاى اسم « الظاهر » . و آن حقيقت متجلى است به صور عينيه ؛ و در مقام تجلى علمي متجلى است به صور علميه و اعيان ثابته در جلباب صور اسمائيه و صفاتيه . اعيان خارجيه مظاهر و حكاياتاند جهت ظهور حقيقت وجود . و اعيان علميه و صور قَدَريه مظاهرند جهت بطون وجود و ظهور علم در حضرت
--> ( 1 ) - النصوص ، ص 18 ، شيخ كبير ( قونوى ) ، رضى اللَّه عنه ، بعد از ذكر آنچه نقل شد گفته است : فقد أدرجت لك في هذا النصّ أصل أصول المعارف . ( 2 ) - وللّه درّ من قال : « يك تن از آيندگان نگرفت جاى رفتگان از عزيزان رفته رفته شد تهى اين خاكدان » . ( 3 ) - والمنزل الثانى من المنازل للغيب الهوية ، عالم « جبروت » و عالم « قضا و قدر » و اقلامقضائيه و قدريه در مرتبهء فعل است . و اوّل مرتبهء قضاءْ « احديت » است ؛ و مقام « واحديت » اوّلين مقام « قَدَر » ى مىباشد .