السيد الخميني
مصباح الهداية 44
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
موجب طعن و نقد گرديده ؛ و از استماع عدميت اعيان ممكنه به تكفير موحدان نيز پرداختهاند كه : و كَمْ مِن عائبٍ قولًا صحيحاً * و آفاته من الدّرك السقيما « 1 » مرحوم مصنف ، امام - ضاعف اللَّه قدره - در تعليقه بر « مقدمهء قيصرى » ، در نحوهء ظهور كثرت در مرتبهء الوهيت و واحديت به نحو اختصار جهت رفع توهم قاصران اشارات و تلميحاتى در سلك تحرير آوردهاند . در مباحث گذشته پيرامون قول امام قدس سره ، كه در مقام بيان انطواء ذات نسبت به أسماء و اعتبار أسماء كليه و جزئيه در ابطن بطون ذات در « مصباح سوم و چهارم » گفتهاند : فإنّ البطون و الغيب اللذان نسبنا هما إلى هذه الحقيقة . و قوله في « مصباح الرابع » : و هذه الحقيقة غير مربوطة بالخلق ، بيان كرديم كه حقيقت وجود و احديت ذاتيه ، يا به تعبير ديگر الوجود من حيث هو ، ليس له بطون متقدم على ظهور ، ولا ظهور منبعث عن البطون ؛ لأنّهما اسمان إضافيان يستلزمان اعتبار غير الوجود من حيث هو ؛ و ما يستلزم اعتبار الغير من حيث هو ، فهو مغائر للوجود من حيث هو ؛ و ما يغاير الشيء ليس هو ؛ فالوجود ليس من حيث هو به ظاهر ولا باطن . ولذا قيل : إنّ الحقيقة البحتة و المطلقة لا نعت لها ولا وصف ولا اسم ولا له إضافة إلى شىء . آن حقيقت از جهت عدم تعيّن و مقام غيب الغيوب نه به مبدئيت متصف است ، و نه به اوّليت و آخريت . اما اتصاف آن حقيقت به وحدت . اگر ما « وحدت » را وحدت اطلاقى عارى از كليهء قيود ، از جمله قيد اطلاق ، لحاظ كرديم ، و به تعبير واضحتر وحدت را
--> ( 1 ) - ديوان المتنبّى ، ج 2 ، ص 379 .