السيد الخميني

مصباح الهداية 43

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

الحقائق ، تنسب تارة إلى المرآة الخارج ، وأخرى إلى مرآة الذهن ، فيحصل الكون الخارجي و الكون الذهني . كما أنّ الماهية تقرّرت في نشأة العلم بإضافة الوجود المطلق إلى نشأة العلم . و من أجل هذا قيل : الوجود هو الكون و الحصول . وذلك اتّضح أنّ الوجود بمعنى الكون و الحصول نازلة من نوازل الوجود المطلق ؛ كما أنّ الصور العلمية الحاصلة في نشأة العلم الربوبي و الصورة العينية الخارجية من نوازله ورواشحه وروابطه وتوابعه وفروعه وأظلاله و أشعته وشؤونه . والماهيات ليست إلّاهذه الصور العلمية . والصور العلمية وجودات خاصّة علمية ، تبعية للوجودات الأسمائية التابعة لوجود الحقّ الذي هو حاق الكون ومتن التحصيل وعين الأعيان وأصل الحقائق في الأعيان و الأذهان ، فبقدر نور الوجود تظهر الأعيان : فإن ظهر نور الوجود قوّياً ، كما في العين ، تظهر الماهيات ولوازمها قوّية . و إن ظهرت في الذهن ، تظهر تلك ولوازمها ضعيفة . آنچه كه نقل شد ، از مطالب مرحوم استاد المشايخ قدرى رفع استبعاد نمود از گفتهء كسانى كه وجود و ماهيت را دو سنخ مباين پنداشته‌اند . و اگر برخى خيلى تنزّل كرده‌اند ، ماهيت را حد و ظلّ وجود ، بلكه آن را ثانيهء ما يراه الأحول دانسته‌اند . برخى نيز از اين باب كه علم حق از سنخ صورت و تعيّن وراى وجود نمىباشد ، شديداً قول به اعيان ثابته و صور قدريه را نفى ، و تكثر اعيان را كثرت حقيقى پنداشته‌اند . عدم ورود به مشرب ارباب تحقيق و اساطين معرفت و كشف و عدم درك لسان خاص آن جماعت و صعب المنال بودن طريقهء آنان