السيد الخميني
مصباح الهداية 39
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
دفاع از مشرب عرفا و محققان از اولياى معرفت ، و ذكر اين نكته كه فهم آثار ارباب عرفان از عهدهء غير ارباب حق ساخته نيست ، گويد : لا تسارعنَّ إلى أن تنسبوهم إلى المجازفة في الكلام و المناقضة في القول ؛ لأنّهم بنور ضمائرهم وقوّة بصائرهم حكموا ببطلان ما سوى الوجود ، حيث وضعوا أنّ الأعيان الثابتة ما شمّت رائحة الوجود ، و أنّ الوجود زائد على الماهية ، بمعنى اشتمال الوجود الإمكاني على معنى غير حقيقة الوجود ، وإلا لم يكن وجوداً إمكانياً ، بل وجوداً مطلقاً ، فلم يكن صدوره عن الوجود المطلق ممكناً ، وإلّا لزم صدور الشيء من نفسه وتعدّد الشيء بنفسه وتكرّره بأصل حقيقته ؛ و هو في بدايات العقول مستحيل . وحكموا بأنّ الأعيان الثابتة صور الأسماء الإلهية ؛ وصورة الاسم هي علم الحقّ