السيد الخميني
مصباح الهداية 32
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
نفى كنيم . معناى عدم اعتبار بطون و ظهور و اطلاق و تقييد ، و نفى هر آنچه كه مشعر به تعيّن است ، آن نيست كه علمِ ذاتىِ مطلقِ عارى از قيد اطلاق را هم از آن اصل الاصولِ كافّهء أسماء كليه و جزئيه و منشأ جميع ذرارى و درارى وجود نفى ، و آن را در « تعيّن ثانى » لحاظ نماييم . و هو الموجود ، أو الوجود ، الذي بهويته استحقّ أن تنبجس منه كلّ الكمالات ؛ و من جملتها عدم الانتهاء ، ونفي الإدراك و الحكم بأنّه لا يُدرَك و هو يدرك ذاته . گفتار در ظهور اسم « واحد » در مباحث گذشته بيان كرديم كه اوّلين تعيّن حق و ظلِّ ممدودِ غيبىِ ذاتْ وحدتى است كه اصل و پايه و مايه و خميرهء جميع فاعليات و قابليات است . و از جهت اضافه به غيب ذات « احد » نام دارد ، كه اوّلين وصف مقام غيب الغيوب است كه « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » . و به لحاظ تعلق اين وحدت به ظهور و جلوهء ذات إلى أن تصل إلى الكمال الأسمائى آن را « واحد » گويند . و فيض وجود از ناحيهء اين اسم ظاهر شود . و حقيقت مطلقهء حق به اعتبار تعيّن الوهى واحد و بسيط صرف است ؛ و كثرات اسمائيه و تعيّنات صور أسماء الهيه فقط به لحاظ عقل است و لا غير . اين واحدِ جامع جميع فعليات و حافظ جميع قابليات و اعيان ثابته در مشهد علم تفصيلى ، طالب مظهر و عين ثابتى است كه مانند اسم « اللَّه » كه سمت سيادت بر جميع أسماء دارد ، آن مظهر نيز امّ القابليات و سمت سيادت بر كافهء اعيان قابليه داشته باشد . و اعلم ، أنّ الحقّ جعل هذا الاسم مرآة للإنسان . فإذا نظر بحقيقته ووجهه ، علم حقيقة « كانَ اللَّه ولا شيءَ معه » . وكشف له أنّ سمعه سمع