السيد الخميني

مصباح الهداية 33

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

اللَّه ، وبصره بصر اللَّه . و لذا قال اللَّه : « لا يَزالُ العبدُ يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنوافل حتَّى احِبَّهُ ، فَإذا أَحْبَبْتُهُ ، كنتُ سمعَه وبصرَه ورجلَه ويدَه » . [ گفتار در كمال اسمائى ] شيخ اكبر در فصوص الحكم ، در مقام بيان كمال اسمائى و تحقيق در اينكه در آن مرتبه كه حق در كمال ذاتى و تجلى و ظهور ذاتى و شهود الذات للذات و شهود أسماء و صفات و مظاهر اسمائيه و صفاتيه در مقام جمع و تفصيل است ، از غير خبرى نيست ؛ يا به عبارت بهتر ، تجلى در مقام غيب قبل از ظهور كثرتْ توقف بر مظهر امكانى ندارد ، و در كمال اسمائى و تجلى در مرتبهء تفاصيلِ خلقىْ وجود و ظهور اعيان ثابته را مدخليتى است و اين اعيان مظاهر أسماء الهيه‌اند و به فيض اقدس از مقام احديت در مرتبهء واحديت و الوهيت و مقام علم تفصيلى تحقق يافته و صورت معلوميت ذات‌اند ، گويد : لمّا شاء الحقّ سبحانه من حيث أسمائه الحسنى ، التي لايبلغها الإحصاء ، أن يَرى أعيانها - و إن شئت قلت : أن يرى عينَه في كون جامع يَحصر الأمر كلّه لكونه متّصفاً بالوجود ويظهر به سرُّه إليه . . . و قد كان الحقّ سبحانه أوجد العالم كلّه وجود شبح مسوّى لا روح فيه ، فكان كمرآة غير مجلوَّة . . . فاقتضى الأمرُ جلاءَ مرآة العالم ؛ فكان آدم عين جلاء تلك المرآة و روح تلك الصورة « 1 » . حقيقت كمال اسمائى جز از طريق ظهور حق در عين ثابت انسان كامل تحقق

--> ( 1 ) - فصوص الحكم ، ص 48 - 49 ، فصّ آدمي .