السيد الخميني

مصباح الهداية 18

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

عيسى و خضر و هر وليّى در امت مرحومه در دايرهء ختميت او قرار دارد ، حضرت مهدى موعود - عليه و على آبائه السلام - است . تتميم [ بيان وحدتي كه نخستين تعين ذات است ] آن وحدتى كه اصل و مايهء جميع قابليات و فعليات است و تالى غيب ذات مىباشد ، اوّل تعينى است از ذات كه كمالات مستجن در « غيب هويت » را بر خود عرضه مىدارد . و نمونه و مثال آن در نفس ناطقهء انسانى همان « حديث نفس » است و عرضه داشتن آنچه در غيب هويت نفس موجود است بر خود . شارح محقق ، فرغانى ، در بيان و كشف اين حقيقت گويد : فهي ( الوحدة ) مع أنّها عين الذات ، كانت كالمتحدّثة مع نفسها في نفسها ؛ والمخبرة لها بما هي عليه من اقتضاء ظهورها وظهور اعتبار واحديتها والكمال الذاتي و الأسمائي المتعلّق بذلك الظهور « 1 » . عرض شد كه اوّلين ظلِّ مرتبهء « غيب‌الغيوب » از ناحيهء « مفاتيح غيب » وحدتى بود كه اصل كليهء قابليات و خميرمايهء خلقت و افاضت است ؛ كه اگر جهت ارتباط آن با مقام بطون ذات ، و يا متعلَّق آن وحدتْ بطون ذات لحاظ شود ، به آن لفظ و اسم مبارك « أحد » اطلاق شود ، كه فرمود : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ به تصريح امام صادق - عليه السلام - هُوَ ضمير شأن نيست ، بلكه عنوانِ مشير به مقام « غيب هويت » الهيه است ؛ و از لوازم آن حقيقتْ اسم مبارك « أحد » است . و از آنجا كه مقام غيب‌الغيوب قبول اسم و رسم نمىنمايد ، أهل بيت ،

--> ( 1 ) - منتهى المدارك في شرح تائية ابن فارض ، ج 1 ، ص 24 - 25 .