السيد الخميني

المشكاة الأولى 36

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

وأمّا قول الشيخ : « والقابل لا يكون إلّامن فيضه الأقدس » [ ف ] باعتبار أنّ الكلّ منه ؛ لا أنّ الأعيان تحصل بتجلّيه الأولى . هذا ؛ وإن كان لكلام هذا الشارح أيضاً وجه صحّة « 1 » . مصباح [ 41 ] : [ في أنّ العين الثابت للإنسان الكامل خليفة اللَّه الأعظم ] عين الثابت للإنسان الكامل خليفة اللَّه الأعظم في الظهور بمرتبة الجامعيّة ، وإظهار الصور الأسمائيّة في النشأة العلميّة ؛ فإنّ الاسم الأعظم لاستجماعه الجلال والجمال والظهور والبطون لا يمكن أن يتجلّى بمقامه الجمعي لعين من الأعيان ، لضيق المرآة وكدورتها وسعة وجه المرئيّ وصفائها ؛ فلابدّ من مرآة تناسب وجه المرئيّ ويمكن أن ينعكس نوره فيها حتّى يظهر عالم القضاء الإلهي . ولولا العين الثابت الإنساني ، لما يظهر عين من الأعيان الثابتة ؛ ولولا ظهوره ، لما ظهر عين من الأعيان الخارجيّة ، ولا ينفتح أبواب الرحمة الإلهيّة . فبالعين الثابتة الإنسانيّة اتّصل الأوّل بالآخر ، وارتبط الآخر بالأوّل ؛ فهي مع كلّ الأعيان ، معيّة قيّوميّة . مصباح [ 42 ] : [ في التحذير من اتّباع المتشابهات في كلمات العرفاء والأولياء ] إيّاك ، ثمّ إيّاك ، واللَّه حفيظك في أوليك واخراك ، أن تتّبع ما تشابه من كلمات

--> ( 1 ) - قوله : « وجه الصحّة » إلى آخره . ليس النسبة بين الفيض الأقدس والاسم الأعظم هو النسبة بين الاسم والمجلى الأتمّ ، أي العين الثابت للإنسان الكامل حتّى يتحصّل وساطة حقيقية ، بل كلاهما أي الاسم والمظهر مقام ظهور الفيض الأقدس وفائضان منه ، والاستفاضة والإفاضة إنّما بينهما مع الغيب المفيض . خليل اللَّه كمره‌اي