السيد الخميني
مصباح الهداية 207
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
--> - النسب عن و الده وجدّه . و علم أنّه ينتهي إلى بني سعد ، قبيلة « حليمة » مُرضعة النبي . ابن فارض هر چند بهظاهر سنى مذهب است ، قبلهء حبّ وجهت عشق او آل على و عترت رسول اللَّه - عليهما السلام - است . و از اوست ، رضي اللَّه عنه : حِيْرتي بين قضاءٍ جيرتي / من ورائى وهَوىً بين يَدي . ذهب العمر ضياعاً وانقصى / باطلًا إذ لم أفُز منكم بِشَيء . غير ما أوليت مِن عقدى ولاء / عترة المبعوث ، حقّاً ، من قُصىً . مراد از « عترة » ، كه حبّ آنان فرض است ، فرزندان على از بطن فاطمه - عليهما السلام - است . نام « تائيّهء كبرى » ( « نظم السلوك - نظم الدرر » ) را حضرت ختمى مرتبت - عليه و على عترته السلام - در واقعهء صادقهاى كه مؤلف را - كه بهحق از ترجمانى احوال و مقامات او دم مىزند - روى نمود ، به وى القا فرمود . در حقيقتْ شارح اوّل تائيّه شيخ المشايخ و استاذ الأساطين في الآفاق ، حضرت صدرالدين قونوى - رضي اللَّه عنه - است . و همهء شارحان از فيض كلمات او بهرهور شدهاند . چه آنكه كامل عصر و زمانه ، صدرالدين قونوى ، بعد از رؤيت قصيدهء « تائيّه » آن را براى اصحاب خود و اصحاب ابن فارض در ديار مصر و شام و قونيه تدريس فرمود . و تلاميذ فرمودهء استاد را به قيد تحرير درآوردند . با آنكه كاملان عصر در آن درس شركت داشتند ، توفيق ضبط كامل افادات آن خواجهء بزرگ را دربارهء تائيّه جز شيخ المشايخ ، سعيدالدين سعيد فَرْغانى ، كسى نيافت . قونوى به شرح آثار استاد خود نپرداخت ؛ و در مقدمه بر مشارق الدرارى نوشته است : « و آنچه در اين قصيدة از جوامع علوم و حقايق ربانى از ذوق خود و اذواق كاملان و اكابر محققان - رضي اللَّه عنهم - جمع كرد و به نظم آورد ، كسى ديگر را پيش از وى بدين خوبى و جزالت و حسن بيان و كمال فصاحت ميسر نشد » . زمانى كه قونوى تائيّه را به فارسي شرح مىفرمود ؛ در ابتداى درس فتح باب افاضات خود را به چند بيت از ابيات فارسي ( أملح الألسنه ) تمثل مىجست . او با چنان تسلطى مقاصد تائيّه را بيان كرده است كه حيرتآور است . قونوى در آخر مقدمهء خود بر مشارق الدرارى