السيد الخميني

مصباح الهداية 206

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

معنى امرى محقق و مسلم است ؛ و تلاميذ ابن عربى ، از جمله بزرگ‌ترين شاگرد او و نيز شاگردان مكتب قونوى ، بر اين اعتقادند كه مذكور افتاد . فرزند ابن فارض ، يا سبط او ، كه متصدى جمع آورى آثار او و شارح احوال او بوده ، نوشته است كه ابن فارض ايام ابداع و انشاء « تائيّهء » كبرى : إنّه كان في غالب أوقاته لا يزال دَهِشاً ، وبصره شَخِصاً ؛ لا يسمع من يكلّمه ولا يراد . وتارة يكون واقفاً ؛ وتارة يكون قاعداً ؛ وتارة يكون مضطجعاً على جنبه ؛ وتارة يكون مستلقياً على ظهره مسجّى كالميّت . تمرّ على أيّام و هو في هذه الحالة ؛ لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلّم ولا يتحرّك « 1 » . « * »

--> ( 1 ) - ديوان ابن الفارض ، ص 5 ، مقدّمه . ( * ) - رجوع شود به مقدمهء ديوان ابن فارض . جدّ ابن فارض از بلاد شام به ارض مصر نقل مكان نمود ؛ و ابن فارض در مصر پرورش علمي يافت ، و در زمرهء اساطين علم و معرفت قرار گرفت . نام مبارك او شرف الدين ، أبوحفص ، عمر بن السعدى است ، كه از او به « أبو حفص » و أبو القاسم ، عمر بن أبى الحسن على بن مرشد بن على نام مىبرند . معاصر او ، ابن خلَّكان ، در كتاب وفيات ( جلد اوّل ) گفته است : « إنّ ابن فارض ولد في الرابع من ذي القعدة ، عام 576 ه . ق . وتوفّي يوم الثلاثاء الثاني من جمادي الأولى سنة 632 ، و دفن من الغد بصفح المقطم . در اينكه او از نژاد تازى بوده يا نه ، اختلاف است . ارباب تراجم نوشته‌اند كه و الده قدم من حماة إلى مصر ، فقطنها ؛ وصار يثبت الفروض للنساء على الرجال بين يدي الحكّام . ثمّ ، ولّى نيابة الحكم ، فغلب عليه التلقيب ب « الفارض » . ثمّ ، سئل بعد ذلك أن يكون قاضِياً للقضات . وقيل إنّه ( رض ) رأى فىالمنام النبي - عليه السلام و الصلاة - فسأله عن نسبه . فإذاً يجيبه بأنّه حفظ هذا