السيد الخميني

مصباح الهداية 205

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

والنشء الدائم الأبدى » نيز آگاه بود به آنچه كه عيسى - عليه السلام - از آن خبر داد ، به اضعاف المضاعف . چه آنكه عيسى - عليه السلام - حسنه‌اى از حسنات آن مقام منيع است . و قد أخبر - عليه السلام - عن ذلك بقوله : « كُنْتُ نَبِيّاً وآدمُ بَيْنَ الماءِ و الطِّين » و قال : « وآدَمُ ومَن دونَه تَحْتَ لِوائي يومَ القيامةِ » . و يعرف هذا من عرف سرّ قوله ، صلّى اللَّه عليه وآله : « نَحْنُ الآخرون السَّابقونَ و السَّابقونَ اللاحقون » . فالآخر عين الأوّل ، و بوجوده يظهر سرّ الأوّلية و الآخرية . قال علي ، عليه و على أولاده السلام : « أنَا صاحِبُ الكَرَّاتِ » . قال في الفصوص ( الفصّ الشيثي ) : « كان خاتم الأولياء وليَّاً وآدم بين الماء والطين » « 1 » . نزد ابن عربى خاتم الاولياء به حسب رتبه اميرالمؤمنين ، آدم الأولياء ، على بن ابىطالب - عليه السلام - است ؛ و به اعتبار زمان ، محمد مهدي الموعود المنتظر ، عليه و على آبائه و أعوانه و وزرائه آلاف التحيّة و الثناء . عارف محقق ، قدوة أرباب الكشف المترقّي بأعلى درجات الحقّ و اليقين ، ابن فارض - رضي اللَّه عنه - كه به حق ترجمانى احوال و مقامات حضرت ختمى نبوت و ولايت را بر عهده گرفته است و از مقامات و احوال و علوم آن حضرت خبر داده است و آنچنان داد سخن داده است كه لم يسبقه سابق و لا يلحقه لاحق ، و حقاً در اين باب فريد و وحيد است - با نهايت ادب فهمانده است كه در اين مهم ، كه صعب المنال است ، از شيخ اكبر ، ابن عربى ، استاد قونوى ، دست كم ندارد ؛ و هرگز از عارف وحيد زمان خود ، ابن عربى ، متأثر نشده است . و اين

--> ( 1 ) - فصوص الحكم ، ص 64 ، فصّ شيثي .