السيد الخميني
مصباح الهداية 188
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
في العالَم من العلوم إلى يوم القيامة « 1 » . در علل الشرائع شيخنا المعظّم ، ابن بابويه ، از خاتم الأولياء ، على - عليه السلام - نقل كرده كه حضرت ختمى مقام حديث « أوّل ما خلق اللَّه العقل » را به اين شرح تعريف فرمود : « خلَقَهُ اللَّه مَلَكاً ؛ لَهُ رؤوسٌ بَعَددِ رُؤوسِ الخلِائقِ « 2 » مَنْ خُلِقَ ومَن لَمْ يُخْلَقْ إلى يَوْمِ القيامةِ . ولِكُلِّ رَأسٍ وَجهٌ ؛ ولِكُلِّ آدَمِيٍّ رَأسٌ مِن رؤوسِ العقلِ . واسْمُ ذلك الإنسانِ عَلَى وَجهِ ذلك الرَأسِ مكتوبٌ . و عَلَى كُلِّ وجهٍ سِترٌ مُلْقىً ، لا يُكشَفُ ذلك السِتْرُ مِن ذلك الوجهِ حَتَّى يُولَدَ ذَلك المولودُ ، ويَبْلُغَ حَدَّ الرِّجال ، أوَ حَدَّ النِّساءِ . وإذَا بَلَغَ كُشِفَ ذلك السِتْرِ ، فَيَقَعُ في قَلْبِ هذا الإنسانِ نورٌ ، فَيَفْهَمُ الفَريضَةَ و السُنَّةَ و الجَيِّدَ و الرَّدِىءَ . أَلا ، مَثَلُ العَقْلِ في القَلْبِ كَمَثَلِ السِّراجِ في وَسَطِ البَيْتِ » « 3 » . در كتاب فصل الخطاب ، در حديث اعرابى ، از حضرت مرتضى على - عليه السلام - سؤال شده است : قال : يا مولاي ، و ما العقل ؟ قال ، عليه وعلى أولاده السلام : « جوهرٌ دَرَّاكٌ محيطٌ بِالأشياءِ مِن جميعِ جِهاتِها ؛ عارفٌ بِالشيْءِ قَبْلَ كونِهِ ؛ فهو عِلَّةُ الموجوداتِ ونهايةُ المطالبِ » . چندين روايت ديگر در باب « عقل و جهل » كافى موجود است كه مانند
--> ( 1 ) - الفتوحات المكّية ، ج 1 ، ص 148 ، باب 13 . ( 2 ) - در برخى از نسخ : له رؤوس بعدد الخلائق . ( 3 ) - علل الشرائع ، ج 1 ، ص 98 ، حديث 1 .