السيد الخميني

مصباح الهداية 189

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

روايات مذكوره جز بر صادر نخست و عقل اول تطبيق نمىشود . و برخى از اصحاب حديث و ناقلان روايت مجرد از درايت خيلى سعى كرده‌اند كه آن روايات معجز نظام را بر عقل جزئى آدمى تطبيق نمايند ، اما راه باطل پيموده‌اند . در كتاب توحيد شيخنا الأقدم ، أبوجعفر ، محمد بن على بن بابويه ، حديثى صعب الادراك موجود است كه تطبيق بر عقل مجرد و نور محمدى و ظهور و جلوهء علوى - عليهماالسلام - مىشود . قال ( رض ) في « باب أسماء اللَّه » ، بسنده المتصل إلى أبي عبداللَّه ، سلام اللَّه عليه : « إنَّ اللَّه تعَالى خَلَقَ اسْماً بالحروفِ غَيْرَ مَنْعوتٍ ، وباللَّفْظِ غَيْرَ مُنْطِقٍ ، وبِالشَّخْص غَيْرَ مُجَسَّدٍ ، وبِالتَّشبِيهِ غَيْرَ مَوصوفٍ ، وبِاللّونِ غَيْرَ مَصْبوغٍ » « 1 » . مرحوم امام - أعلىاللَّه قدره - اين حديث را از كافى نقل كرده‌اند ، و تفسير و تأويل محققانه‌اى از عارف كامل ، آخوند ملامحسن فيض - قدّس اللَّه سّره - دربارهء اين حديث صعب المنال - كه از غرر كلمات خاتم الأولياء حضرت امام صادق - أرواحنا فداه - است - نقل فرموده‌اند . آخوند فيض « اسم » مذكور در حديث را بر صادر اول تطبيق فرموده ، و با كمال دقت عبارات اين حديث مبسوط را معنى كرده است . حضرت امام - رضوان اللَّه عليه - اين اسم مبارك را بر وجود منبسط و فيض مقدس و نفس رحمانى و حقيقت محمّديه - عليه و على عترته السلام - حمل كرده‌اند . و الحق در مقام تطبيق اوصاف و نعوتى كه در روايت شريفه وارد شده - و مىتوان در باب معانى آن كتاب مفصلى پرداخت - حق مطلب را ادا

--> ( 1 ) - التوحيد ، صدوق ، ص 190 ، باب 29 ، حديث 3 .