السيد الخميني
مصباح الهداية 184
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
بهترين آثار را از خود باقى نهادند . تدرّب او در عرفان نظرى و عملى در حدى است كه به جرأت مىتوان گفت احدى جاى آن استاد زمانه را نگرفت و « جذب سمع است گر كسى را خوش لبى است » . نقل و تحقيق : گفتار در وساطت صادر نخست و عقل اوّل قال الشيخ الأكبر : الباب الثالث في تنزيه الحقّ عمّا في طيّ الكلمات التي أطلقها عليه سبحانه في كتابه وعلى لسان رسوله من التشبيه و التجسيم . اعلم ، أيّدك اللَّه ، أنّ جميع المعلومات ، عُلْوها وسُفلها ، حاملها العقل الذي يأخذ عن اللَّه تعالى به غير واسطة . فلمْ يَخف عنه شيء من علم الكون الأعلى و الأسفل . ومِن وَهْبه وجوده تكون علم معرفة النفس الأشياء ؛ و من تجلّيه إليها ونوره وفيضه الأقدس . فالعقل مستفيد من الحقّ تعالى مفيد للنفس ؛ والنفس مستفيدة من العقل وعنها يكون الفعل . و هذا سار في جميع ما تعلّق به علم العقل بالأشياء التي هي دونه . و إنّما قيّدنا ب « التي هي دونه » من أجل ما ذكرناه من الإفادة . وتحفظ في نظرك من قوله تعالى : حَتَّى نَعْلَمَ « 1 » . بنابر آنچه نقل شد ، عقل كل و صادر نخست واسطه در فيض است . و چون عقل واسطهء ظهور حقايق مستجن در غيب وجود است ، به آن « قلم » نيز اطلاق كردهاند . و اين قلم از نور است ؛ و آنچه كه توسط آن بر صفحهء عقول و نفوس
--> ( 1 ) - الفتوحات المكّية ، ج 1 ، ص 92 - 93 ، باب 3 .