السيد الخميني
مصباح الهداية 185
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
افاضه مىشود از سنخ نور ، و كاتب آن نور الأنوار است ؛ و مداد آن ، كه نور متنزل از حضرت احديت جمع و وجود است ، نور است كه اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ « 1 » . ارباب عرفان كليهء حقايق صادر از عقل اول ، يعنى ملك واسطه در ترقيم و نقوش امكانيه ، را نازل از عقل مىدانند . و حديث مشهور ، بلكه مستفيضِ « أوّل ما خلق اللَّه القلم » . و قال له : أُكتب القدرَ ما كان و ما يكون و ما هو كائن إلى يوم القيامة . ( و در برخى از روايات : إلى الأبد ) مؤيد ظهور حقايق خزاين غيبى از طريق عقل بر كاينات است . ولى بزرگان از صوفيه و اكابر از عرفا اين مطلب مهم و دقيق را در آثار خود عنوان كردهاند كه در صدر ساقهء وجودْ عقولى تحقق دارند كه صادر از « عقل اوّلِ » مصطلح حكما و عرفا نيستند ، و در عرض عقل اول قرار دارند . و عالم اين ملايكهء جبروتى را « عالم مهيِّمين » نام نهادهاند كه : و اعلم ، أنّ العالَم المهيِّم لا يستفيد من العقل الأوّل شيئاً . وليس له « 2 » على المُهَيّمين سلطان ؛ بل هم وإيّاه في مرتبة واحدة ؛ كالأفراد منّا الخارجين عن حكم القطب . و إن كان القطب واحداً من الأفراد ، لكن خُصّص العقل بالإفادة ، كما خصّص القطب من بين الأفراد بالتولية « 3 » . « 4 »
--> ( 1 ) - النور ( 24 ) : 35 . ( 2 ) - أي : للصادر الأوّل . ( 3 ) - الفتوحات المكّية ، ج 1 ، ص 93 ، باب 3 . ( 4 ) - شيخ اكبر در فصوص خود را از اقطاب شمرده ، و در بسيارى از آثار خويش خود را از « افراد » دانسته است . « افراد » به كاملان از انسانها اطلاق مىشود كه محكوم به حكم اقطاب نيستند . در بين « افراد » بندرت اتفاق مىافتد كه شخصى تام الاستعداد به واسطهء استعداد خفى در عين ثابت خود به اقطاب بپيوندد ؛ لذا عبارات مذكور در اين موضع از فتوحات منافات با آنچه كه در فصوص الحكم گفته است ندارد .