السيد الخميني

مصباح الهداية 183

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

هوشمند صومعهء ملكوتى است كه درك مىكند چرا به اين حقيقت ، يعنى وجود سارى ، « برزخ بين وجوب و امكان » اطلاق كرده‌اند ، در حالى كه موجود يا واجب است يا ممكن . به حقيقتِ ظاهرِ از تجلى حق به أسماء كليه و جزئيه « واجب » اطلاق نمىشود . صفات الهيه به نحو ظليت و فرعيت در اين مظهر موجود و يا ظاهر به ظهور ذات در مقام فعل‌اند ، نه در مقام واحديت و احديت . وإلى ما حقّقناه أشار الإمام - قدّس سره - في « المطلع السادس » « 1 » . و ما ذكرناه مفصّلًا ناظر إلى مغزى مرامه - رضوان اللَّه عليه - تلخيصاً لأنّ بناء هذه الرسالة على الاختصار . ونسأل اللَّه التوفيق لشرح هذه الرسالة شرحاً مَزجياً . و قد فصّلنا كلامه - أعلى اللَّه مقامه - أيّام دراسة الكتاب و البحث في معضلاته . و لقد وفّقني اللَّه تعالى ، وليَّ التوفيق ، تدريس شرح الإمام - رضوان اللَّه عليه - على الدعاء المتعلَّق بالأسحار . ونرجو من اللَّه التوفيق و التأييد لشرح يذلّل صعاب ما في هذه الرسالة . و قد تكلّم المصنّف في مسألة النبوّة و الولاية بلسان أرباب المعرفة على نحو جامع كامل ، مشحونة بتحقيقات عالية ، لا يمسّها إلّامن اكتحل عينه بنور الولاية . چه آنكه مصنّف - ضاعف اللَّه قدره - به واسطهء تدرّب در حكمت متعاليه و تسلط تامّ به رموز معارف حقيقيه عالىترين و زبده‌ترين مسائل را با عباراتى موجز و پرمحتوا به رشتهء تحرير درآورده ، و از تكرار و ذكر مباحث سطحى پرهيز نموده‌اند ؛ و در خلال تحقيقات نشان داده‌اند كه در دو فن مذكور از قدرت فكرى و ذوق سرشار عديم النظير برخوردارند . مرحوم امام قدس سره در عرفان عملى نيز

--> ( 1 ) - مصباح الهداية إلى الخلافة و الولاية ، ص 66 ، المشكاة الثانية ، المصباح الثاني ، المطلع 6 .