السيد الخميني

مصباح الهداية 182

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

ظهور لازم اين حقيقت است . و در كلام الهى به اين حقيقت اشارت رفته است كه أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا « 1 » مخاطب به خطاب مبرَم حق در اين كريمهء مباركه حضرت ختمى مرتبت است ؛ و « ربّ » آن حضرت تعيّن اول است ؛ و اوست - عليه و آله السلام و التحية - كه حق را متجلى به وصف اطلاق در موجودات مشاهده مىنمايد . و كسى مىتواند مخاطب به اين خطاب باشد كه بين او و شمس الشموسِ عوالم غيب و شهود فاصله موجود نباشد : أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ « 2 » . اين وجود عامْ جامع جميع أسماء و صفات الهيه است به نحو ظليت و در مقام ظهور ؛ و مظهر تفاصيل أسماء الهيه وجود عام و فيض مقدس و وجود منبسط است . از آنجا كه كليهء صفات الهيه در اين حقيقت مطلقه ظاهر گرديده است و اين حقيقت مظهر تام حقيقت وجود ، يعنى حقيقت حق ، به تعيّن الوهىِ واحد من جميع الجهات است و مظهرى است كه جامع كليهء مظاهر و عين ثابتى است كه سمت سيادت بر جميع اعيان دارد ، « حقيقت محمديه » نام دارد . و اين فيض عام سارىْ همان حقيقت است در مقام ظهور . از همين لحاظ به « فيض منبسط » حقيقت محمديه نيز اطلاق كرده‌اند . همچنين از جهت مظهريت آن حقيقت نسبت به كليهء أسماء جزئيه و كليه ، گفته‌اند كه حقايقِ صفاتْ مشترك‌اند بين حق و مظهر تام او .

--> ( 1 ) - الفرقان ( 25 ) : 45 . ( 2 ) - فصّلت ( 41 ) : 54 .