السيد الخميني
مصباح الهداية 169
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
فاعلم ، أنّ أحد اعتباري الوحدة ؛ و هو الحقيقي منهما . هو معنى الإطلاق الذي يلحق الوجود لذاته ويقتضيه أوّلًا ؛ فإنّه من خواصّه اللازمة البيّنة . فحقيقة الوجود حيث يظهر لا يظهر إلّابه ؛ ولا يتحقّق أحكامها إلّا باعتباره . و ظاهر الوجود في كلام المحقّقين عبارة عن الوجوب . والثاني من الاعتبارين ، هو النسبي منهما . هو الذي يلاحظ فيه الحقائق الارتباطية . ولا شكّ أنّه إنّما يلحق الوجود بعد ارتباط لحوق العلم إيّاه . . . والإمكان إشارة إليه « 1 » . اينكه در كلمات عرفا مذكور است كه كليهء صفات كماليه در عين وجود ، يا ظاهر وجود ، متحدند ، مرادشان حقيقت وجودِ متصف به ازليت ذاتيه مىباشد ، نه مقام غيب الغيوب . و نيز در هر موضع از كلماتشان كه از حقايق « ارتباطيه » سخن گفتهاند ، مرادشان وجودات خاصه مىباشد كه ظلّ وجودند . و صدر الحكماء و العرفاء از اين حقايق ارتباطيه به « عين الربط بالحق » ، يا « معانى حرفيه » به اصطلاح ارباب حقيقت ، تعبير فرموده است . و در اصطلاح ارباب معرفت به آن « اضافهء اشراقيه » و « اثر وجود خاص امكانى » گويند « 2 » . صدرالمتألهين به وجه جمعى بين قول ارباب تحقيق از عرفا و حكما قايل گرديده ، و گفته است كه نظر
--> ( 1 ) - منقول از كلام مرحوم استاد مير شهاب الدين نيريزى . ( 2 ) - اينكه در بعضى از مراسلات حكمى و عرفانى ديده مىشود كه علم ، يا حقايق امكانى ، همان ماهيات عارض بر وجود در مقام سريان و ظهور است ، چندان پايهاى ندارد . امكان ، در نظر تحقيق ، وصف وجود ظلّى است ؛ و نفس رحمانى و وجود سارى و ظاهر در اوديهء امكانْ وجود خاص است كه به مطلق و مقيد موصوف است .