السيد الخميني
مصباح الهداية 166
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
منبسط » و « مشيّت فعليه » و « نَفَس رحمانى » و « حق مخلوق به » باشد ، اختلاف كردهاند . قاطبهء حكماى قبل از صدر المتألهين صادر اول را « عقل اول » ، و عرفا آن را « وجود منبسط » و رحمتِ واسعهء الهيه و « رحمت امتنانيه » مىدانند ؛ و هر يك جهت اثبات نظر خود دلايلى ذكر كردهاند كه اغلب آن دلايل قابل مناقشه است . مصنّف محقّق قدس سره بعد از نقل مورد اختلاف اين دو طايفه از حكما و عرفا ، از نصوص شيخ محقق ، صدرالدين رومى قونوى ، نقل كردهاند : والحقّ ، سبحانه ، من حيث وحدة وجوده لم يصدر عنه إلّاواحد ، لاستحالة إظهار الواحد وإيجاده من حيث كونه واحداً ما هو أكثر من واحد . لكن ذلك الواحد عندنا ما هو الوجود العامّ المفاض على أعيان المكوّنات ؛ و ما وجد منها و ما لم يوجد ممّا سبق العلم بوجوده ، و هذا الوجود مشترك بين القلم الأعلى . . . و بين سائر الموجودات « 1 » . ثمّ قال قدس سره : وقال به مثل المقالة في مفتاح الغيب و الوجود « 2 » . مؤلف محقق در « مطلع چهارم » فرمودهاند : قد حان حين أداء ما فرض علينا به حكم الجامعة العلمية و العرفانية و الأخوة الإيمانية بإلقاء الحجاب عن وجه مطلوبهم « 3 » . منظور از القاء حجاب توجيه وجيه و جمع بين اقوال عرفاى شامخين و
--> ( 1 ) - النصوص ، ص 74 ، نصّ 20 . ( 2 ) - مفتاح الغيب ، ص 20 - 21 ، فصل شريف . ( 3 ) - مصباح الهداية إلى الخلافة و الولاية ، ص 65 ، المشكاة الثانية ، المصباح الثاني ، المطلع 4 .