السيد الخميني
مصباح الهداية 167
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
فلاسفهء محققين است به بيانى صريح . يعنى تقرير اين حقيقت كه : فإنّ طور العرفاء و إن كان طوراً وراء العقل إلّاأنّه لا يخالف العقل الصريح . نه مشاهدات ارباب معرفت منافى حكم صريح عقل است ، و نه برهان عقلى مخالف شهود ارباب كشف . ارباب معرفت و سلاطين اقليم حكمت نظر دارند به جهات كثرت و حفظ مراتب وجود و ظهور آن در عوالم غيب و شهود و مراعات جهات علل و اسباب و نحوهء تحقق قوس صعود و نزول ؛ و وجههء همت آنان بيان نحوهء صدور كثرات از واحد من جميع الجهات است ، با حفظ اين اصل كه فيض وجود در قوس نزول ، بعد از مرور در درجات و مراتب اشرف و عوالم جبروت و ملكوت ، به عالم ماده تنزل مىكند ؛ و در قوس صعود به حركت انعطافى از اخس شروع ، و بعد از طى منازل معدنى و نباتى و حيوانى و انسانى به اشرف موجودات ختم مىشود ؛ و باب خيرات و بركات نازل از مقام غيب وجود به تعين عقلى متحقق ، و در قوس صعودى به عقل ختم مىگردد . و در حقيقت ، كثرات مترائى در نظام هستى مستند به صادر اول و قلم اعلاست . و اين قلم است كه بنابر روايات عالية المضامين نقوش غير متناهيه بر لوح هستى مىزند ، كه « أَوَّلُ ما خَلَقَ اللَّه القَلَمَ » . وقال له اللَّه : « اكْتُبْ علمي في خلقي إلى الأبد » . و اما ارباب عرفان و محققان از اصحاب ايقان لم ينظروا إلى تعيّنات العوالم ؛ ويروا أنّ تعيّنات الوجود المطلق ، المعبّر عنها ب « الماهيات » في العوالم ، خيال في الخيال « 1 » .
--> ( 1 ) - مراد از « خيال » تخيّلات غير حاكى از واقع نيست . و مقصود از « عالم » ( ماسوى اللَّه ) مفاهيم و ماهيات اعتباريه نمىباشد ؛ بلكه وجود امكانى از آن جهت كه مظهر كمالات حضرت غيبيهء وجود است ، جهتى غير از حكايت ندارد ؛ لذا به آن « وجود ظلّى » گويند . و ظلّ الشيء بالنسبة إلى الحضرة الوجود شيء ، وليس بشيء . وقال الصادق - عليه السلام - حيث سئل عنه : هل الظلّ شيء ، أم ليس بشيء ؟ : « أُنْظُرْ إلى ظِلِّكَ ، أَنَّهُ شَيءٌ ، وليس بشيءٍ » . الكافي ، ج 1 ، ص 436 ، « كتاب الحجة » ، « باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية » ، حديث 2 ؛ تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 127 ، حديث 37 .