السيد الخميني

مصباح الهداية 148

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

تنزلات به عالم شهادت مىرسد . برخى از ارباب عرفان عين ثابت هر ممكنى را به منزلهء مثال نورى افلاطونى مىدانند ؛ و يا تشبيه به « مُثُل » كرده‌اند كه به منزلهء روح‌اند نسبت به انواع خارجيه . لذا شيخ در فصوص گفته است أسماء الهيه از جهت كليت و معقوليت و تحقق به جهت وحدتْ هرگز تحقق خارجى نمىيابند ؛ ولها الأثر و الحكم فما له وجود عيني « 1 » . اين حكم در اعيان نيز جارى است ؛ ولذا قيل : الأعيان الثابتة لا تنتقل من الغيب إلى العين ؛ بل الظاهر هو الظلّ للغيب . و ما قيل إنّها ما شمّت رائحة « الوجود » ، مرادهم الوجود الخارجي . والأعيان من جهة كونها علوم تفصيلية للحقّ ، لا تقبل التجافي . و أمّا قياس استاد المشايخ الأسماء بالماهية ، فإنّما هو من جهة التعين ؛ لأنّ الأسماء إنّما هى حجب الذات ؛ والأعيان بنفسها حجاب على وجه الأسماء . لأنّ كلّ اسم يعرف بصورته ، ويظهر بها آثاره ؛ و من هذه الجهة ، الماهية وجود خاصّ إمكاني ، وليس في العالم غير سنخ الوجود . و قد حقّقنا هذه العويصة حيث قلنا : وللعلم ظاهر ؛ هو الكثرات المتميّزة المختلفة ؛ و هو حضرة الإمكان . و باطن ؛ هو الوجود و الوجوب الذاتي . فللوجود ظاهر ؛ هو مرتبة الوجوب الذاتي . و باطن ؛ هو حضرة الإمكان . فالوجود هو الظاهر في عرصة الوجود و التحقّق بالصور العينية والحقائق الخارجية ؛ وفي حضرة العلم بالصور العلمية . فالماهيات صور علمية . هي مظاهر لجهة بطون الوجود وظهور العلم . والحقائق العينية مظاهر لجهة ظهور

--> ( 1 ) - فصوص الحكم ، ص 51 ، فصّ آدميّ .