السيد الخميني

مصباح الهداية 149

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

الوجود . والأشياء من جهة امتيازاتها وجهات اختلافاتها راجعة إلى العدم والبطلان . ثمّ بعد ما أورد - أعلى اللَّه مقامه - على استاذ مشايخه ، عليهم الرحمة و الرضوان ، قال : والتحقيق الحقيق بالتصديق ما عرفت في طيّ الأنوار الإلهية . إلى أن ساق الكلام بقوله : أنّ التوحيد الحقيقى بإيقاع الاسم على المسمّى ؛ وإلّا فعبادة الاسم كفر ؛ وعبادة الاسم و المسمّى شرك « 1 » . ظاهراً مراد از « اسم » اسمِ اسم است . مثل اسم « اللَّه » در كتابت . و اگر مراد از اسمْ ذات متصف به الوهيت باشد ، فهو المعبود لعباده . و أمّا من كان يريد عبادة الذات ، أيالغيب المغيب ، فليعلم أنّ الذات غير متعيَّن بالتعيّن المعبودي . وإله العالم هو الذات المتّصفة ، أو المتعيَّنة ، بالألوهية . و أمّا الواصل إلى أعلى درجة الفناء كان ربّه و معبوده التعيّن الأوّل ، أو الحقيقة الجامعة للتعين الأوّل و الثاني .

--> ( 1 ) - « نور بيست و يكم » قال الإمام - قدّس اللَّه سرّه - في هامش هذه الرسالة التي استنسختها من نسخة الأصل أيّام شبابي : ومعناه الآخر ، الاستقلال النظر إلى الأسماء بلا نظر إلى المسمّى كفر ، لستر المعبود الحقيقي بالأسماء . و مع استقلال النظر إليها على كون المعبود منظوراً إليه أيضاً شرك . و جعل الاسم مرآة لعبادة الذات توحيد . و له معنى آخر أدقّ . هذه عبارته ، أدام اللَّه ظلّه الظليل على رؤوس المستفيديه و اديمت إشراق نوره مستديماً على رؤوس المستعدّين .