السيد الخميني
مصباح الهداية 127
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
تفويض . . . » صادر از مصدر ولايت و الباب الأعظم لمدينة العلوم الوهبية ، سرّ الأولياء ، على - عليه السلام - فصل الخطاب اين باب است . قال الصادق ، الإمام المحقّق السابق على كلّ إمام : « إنِّ القَدَريَّةَ مجوسُ هذه الامَّةِ وهُمُ الَّذينَ أَرَادُوا أَنْ يَصِفُوا اللَّه بِعَدْلِهِ ، فَأَخْرَجُوهُ مِنْ سُلْطانِهِ » « 1 » . استدلال امام جعفر صادق - عليه السلام - در اين باب به كريمهء مباركهء يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ « 2 » به قدرى حيرتانگيز است كه بايد گفت مرحباً بفرقة . اراده و قدرت حق سارى در جميع ممكنات است و هيچ پديدهاى از حيطهء سلطان قدرت خارج نيست . و إن سألت الحقّ ، ذاتِ متّحد با كليهء صفات كماليه خود از حقايق ارساليه مىباشد ؛ و قد وصف الحقّ نفسه بأنّه رَفِيعُ الدَّرَجاتِ « 3 » و ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ « 4 » . در كتاب توحيد شيخنا الأقدم ، محمد بن علي بن الحسين ، أبي جعفر ، الصدوق : قال رجل لعلي بن الحسين عليهما السلام : جعلنِي اللَّه فداك ، أبقَدَر يصيب الناس ما أصابهم ، أم بِعمل ؟ فقال عليه السلام : « إنَّ القَدَرَ و العَمَلَ بَمَنْزِلَةِ الرُّوحِ و الجسدِ : فالرُّوحُ بغَيرِ جَسَدٍ لا تَحِسُّ ، والجَسدُ بغيرِ روحٍ صورةٌ لا حَراكَ بها ؛ فَإذَا اجْتَمَعَا قَوِيا وصَلُحا ؛ كَذلك
--> ( 1 ) - التوحيد ، صدوق ، ص 382 ، حديث 29 . ( 2 ) - القمر ( 54 ) : 48 - 49 . ( 3 ) - غافر ( 40 ) : 15 . ( 4 ) - البروج ( 85 ) : 15 .