السيد الخميني

مصباح الهداية 128

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

العملُ و القدَرُ ، فَلَوْ لَم يَكُنِ القَدَرُ واقعاً عَلَى العَمَلِ ، لم يُعْرَفِ الخالقُ مِنَ المخلوقِ . وكان القَدَرُ شيئاً لا يُحَسُّ . ولَوْ لَمْ يَكُنِ العَمَلُ بِمُوافَقَةٍ مِنَ القَدَرِ لَمْ يَمْضِ وَ لَمْ يَتِمَّ ؛ ولكِنَّهُما بِاجْتِماعِهِما قَويا ، وللَّه فيهِ العَوْنُ لِعِبِادِهِ الصَّالِحينَ » « 1 » . در روايات كثيره مذكور است : « لا يَقِعُ شَيءٌ في الأرضِ وَلا في السَّماءِ إلّا بمَشِيئَةٍ و إرادةٍ وقضاءٍ وقَدَرٍ وإمْضاءٍ » . مضمون جملهء عَلِمَ وشاءَ وأَرادَ در رواياتْ به معناى مذكور است « 2 » . اشاعره را « مشبِّهه » از آن جهت ناميده‌اند كه با آنكه به تجرد و وجوب وجود حق قائل شده‌اند ، مع ذلك صفات حق را ، مانند صفات انسان ، زايد بر ذات او دانسته‌اند . و بر اين طريقهء منافى با توحيد خالص پافشارى كردند در حدى كه قايلان به عينيت صفات را تكفير كردند ، و مذهب خويش را در باب صفات مذهب يا طريقهء سلف صالح قلمداد كردند ! ديگر آنكه جهت اثبات توحيد فعلى ، ذوات ممكنه را مستقل ، و آثار آن ذوات را مستقيماً متعلق ارادهء حق دانستند ؛ و اراده و عدم ارادهء عباد را در تحقق آثار و عدم تحقق آن غير مؤثر انگاشتند ؛ در نتيجه ، افاعيلى را كه ضرورتاً بايد

--> ( 1 ) - التوحيد ، صدوق ، ص 366 ، حديث 4 . ( 2 ) - معلوم نيست چرا حوزه‌هاى شيعه افراط در تك علمي ( فقه و أصول ) كرده‌اند ، و روايات صادر از مصدر الوهيت را بر قلوب ارباب عصمت و طهارت كم‌اهميت پنداشته‌اند . اولين شارح أصول كافى بعد از طى قرون متماديه صدر المتألهين است ؛ و جاهل مغرور مبتلا به اوهام و فاقد حس مسئوليت گفته است : أوّل من شرحه بالكفر صدرالدين الشيرازى ( ! )