السيد الخميني
مصباح الهداية 109
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
لا يكون لوجود أصلًا من كونه وجوداً فقط ؛ بل لابدّ من انضمام آخر خفي إليه ، يكون هو المؤثّر ، أو عليه يتوقّف الأثر ؛ و لمّا كان أمر الكون محصوراً بين الوجود و مرتبة تعذّر إضافة الأثر إلى الوجود ؛ فتعيّن إضافته إلى المرتبة ؛ و مرتبة الوجود المطلق الألوهية ؛ فإليها و نسبها ، المعبّر عنها بالأسماء ، تُستند الآثار . حق به تعيّن الوهى و مقام تجلى به اسم « اللَّه » مؤثر در ممكنات است ، و خيرات و بركات از طريق اسماءِ مضاف و متجلى در اعيانْ مفتوح گرديده است « 1 » . در « نور دوم » از « مشكوة دوم » ، بعد از تقرير اين اصل كه تأثير هر مؤثر در هر تأثيرپذير از جهت اسم وصفت خاص آن مؤثر است ، كه وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها « 2 » ، و هر موجودى داراى ذات و اوصاف و اعراض است ، و جواهر عالم مظهر ذات حق و اعراضْ مظهر صفات حقاند ، و هر جوهرى محفوف به اعراض است ، فرمودهاند : و تحت ذلك سرّ لا طاقة لإظهاره ، وبالحري أن نضعه تحت أستاره . اين حقير مستفيض از اين اثر نفيس عرض مىكند : از باب اتحاد ظاهر و مظهر و ظهور هويت الهيه در هر درّه و ذرّه ، هو الفاعل المفيض على الأعيان ؛ و كلّ صورة نوعية اسم من أسمائه ؛ و هو من أستار وجه الحقّ . و يظهر من هذا سرّ
--> ( 1 ) - من أراد تفصيل هذا البحث ، فعليه بالمراجعة إلى كتاب مفاتيح الغيب . ( 2 ) - البقرة ( 2 ) : 148 .