السيد الخميني

مصباح الهداية 110

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

التوحيد الوجودي الذي هو قرّة عيون أرباب الحقّ و اليقين ، لا المتكلّمين و المتفقّهين ، و أن لا حجاب مسدول بينه و مظاهر ؛ و هو المؤثّر في الوجود من طريق وجه الخاصّ ، و من طريق الأسباب و العلل المعدّة « 1 » .

--> ( 1 ) - و يمكن أن نحرّر مقصود المصنّف العظيم ، أعلى اللَّه ذكره ، بوجه آخر ، توضيحاً للمرام ، به اين عبارات كه حقيقت هر ممكن عبارت است از نحوهء تعيّن آن در علم حق ؛ و متعين در علمْ همان صور قدريه و اعيان ثابته است ؛ و اعيان ثابته غير مجعول‌اند بلا مجعولية الأسماء الإلهية ، والأسماء غيرمجعولة بلا مجعولية ذاته المقدّسة الأحدية ؛ و اعيان ثابته و أسماء الهيه از شؤون حق‌اند به اعتبار ظهور الذات للذات و شهود الأسماء و الأعيان ؛ و اعيان و أسماء متعيّن در لاهوت و مقام الوهيت و واحديت عين حق‌اند ، و كثرت در آن مقام امرى عقلى و وجود به صرافت خود باقى است ؛ و أسماء الهيه و صور اين اسماءِ مستقر در مكين لاهوت از آن جهت كه كمال ذاتى حق‌اند هرگز به وجود خارجى و تحقق امكانى متصف نشوند ، و لها الأثر و الحكم فيما له الوجود و الظهور العينى ؛ و آنچه كه به حق در متن واقع متحقق است ، حقيقت حق و صور معلوميت ذات حق‌اند كه اعيان ثابته نام دارند . مطلب ديگر آنكه آنچه كه متصف به ظهور است از باطن خود تأثير پذيرد ؛ و آنچه را كه علل و أسماء مىناميم از جملهء شروط جهت ظهور اشياءاند ، نه مؤثر و مبدأ تحقّق . و ما هو المتّصف بالوجود يتغذّى من باطن وجوده و يستمدّ من غيبه . و ما هو المتحقّق في الخارج از جهتى مرآت اعيان ثابته و احكام أسماء الهيه است . و آنچه كه « امداد » ناميده‌ايم ، از باطن شىء به ظاهر آن مىرسد . ملخّص المرام ، آنكه حق هرگز تأثير از غير قبول ننمايد ؛ و حقايق ممكنات و اعيان قدريهء علميه همان شؤون حق‌اند و تأثر از غير نپذيرند . در حكمت متعاليه مذكور است كه الإنسان لا يتغذّى إلّامن قبل نفسه ، والنفس يتغذّى من جهة حقيقته ، و حقيقته ليست إلّاصورة معلومية الذات للذات . و الوجود المضاف ليس غير ظهور الحقّ ؛ و ظهور الشيء نفس الشيء ، و باعتبار غير الشيء ؛ و هو الظاهر و المظهر . حق متصف به اسم « ظاهر » است باعتبار ذاته ؛ مظهرْ نفسِ ظهورِ ظاهر است . و هو الظاهر من جهة ذاته ؛ والمظهر من جهة شأنه . و شؤون وجوديه تنزلات آن حقيقت مطلقه‌اند ، بدون حصول تجافى در ذات مقدس او . نعم ما قيل : « و هو عال في دنوّه و دان في علوّه » .