السيد الخميني

مصباح الهداية 91

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

بالمتكلّم ، أراد به قيام الفعل بالفاعل ، لا قيام العرض بالموضوع . و من قال : إنّ المتكلّم من أوجد الكلام ، أراد من الكلام في الشاهد « 1 » ما يقوم بنفَس المتكلّم ؛ و هو الهواء الخارج من جوف المتكلّم من حيث هو متكلّم ، لا ما هو مبائن له مباينة الكتاب للكاتب و النقش للنقّاش . قال بعض العارفين أوّل كلمة شقّ « 2 » أسماع الممكنات « 3 » كلمة « كن » . و هي كلمة وجودية . فما ظهر العالم إلا بالكلام ؛ بل العالم كلّه أقسام الكلام بحسب مقاماته ومنازله الثمانية و العشرين في نفس الرحمان « 4 » . از نفس رحمانى به « مشيّت‌ساريه » ، « فيض مقدس » ، « ظلّ ممدود » و غير اينها از القاب تعبير كرده‌اند ؛ و حقايق ممكنات مراتب تعيّنات اين فيض سارى و وجودى است . از جواهر عقليه به « حروف عاليات » تعبير شده ؛ و جواهر جسمانيه مركبات اسميه و فعليه‌اند كه مظهر تجليات دايمى حق‌اند . اعراضِ لازمهء جواهر به منزلهء « بِناء » ، و اعراضِ مفارقه « اعراب » اين كلمات‌اند . و اعلم ، أنّ الحروف العاليات باعتبار عبارة عن المفاتيح الغيب المستورة في غيب الوجود . والأسماء الإلهية تستدعي بألسنة الأسمائية الظهور و البروز لإظهار خواصّها في الأعيان الثابتة و الحقائق القدرية . والحقّ يسمع بسمعه أدعية

--> ( 1 ) - يكى از معانى « شاهد » زبان آور در مجلس سخن است . ( 2 ) - ورد في بعض العبارات : قَرَعَ . ( 3 ) - مراده من الممكنات الأعيان الثابتة في الحضرة العلمية و الإمكان . كلمات از جهت مقاطع حروف وجوديه متكثر و در عين وجودْ واحد است . ( 4 ) - مفاتيح الغيب ، ص 18 .