السيد الخميني
مصباح الهداية 92
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
الأسماء و الأعيان ، ويجيبها باسمه « القائل » و « المتكلّم » . وإنّه سميع مجيب . [ گفتار در اقسام كلام ] و اعلم ، أنّ الكلام على ثلاثة أقسام : فأعلى الأقسام ما يكون عين الكلام مقصوداً أوّلياً بالذات ، و لا يكون بعده مقصوداً أشرف منه . وأوسطها ما يكون لعين الكلام مقصود آخر غيره ؛ إلّاأنّه يترتّب عليه على وجه اللزوم ، من غير جواز الانفكاك بحسب الواقع . و ذلك كأمره عزّ وجلّ لملائكة السماوات و المدبِّرات العلوية و التحريكات و الأشواق من جهة العبادات و النسك الإلهية لغايات اخروية ؛ فلا جرم لا يعصون اللَّه ما أمرهم ، وهم بأمره يفعلون . و معلوم و واضح است كه كلام و امر الهى در دايرهء تكوين قرار دارد . و اين امر و طلب - و إن شئت قلت إرادة إلهية - بعد از مرور به عوالم جبروتى و مثالى و السماوات العُلى ، كه امر تكوينى نيز به آن اطلاق مىشود ، قابل تخلف از مراد نيست . و بعد از نزول به عالم تكوين و دار تكاليف ، تقسيم به امر و طلب تكوينى و تشريعى شود ؛ و در امر تشريعى تخلف ظهور پيدا مىكند . و قوهء عاصم از خطا ، و نفوس غير متخلق به اخلاق الأنبياء و الأولياء - عليهم السلام - مكلفان را به مطيع و عاصى متعين نمايد . و فرق است بين امر و طلب تكوين و تشريع و هر يك از ديگرى جداست و هر كدام حكم خاصى دارد . وأدناها ما يكون لعين الكلام مقصود آخر ؛ و لكن قد يتخلف عنه ، و قد لا يتخلف . و فيما لا يتخلف أيضاً إمكان التخلف و التعصي ، إن لم يكن هناك