الشيخ البهائي العاملي

39

العروة الوثقي في تفسير سورة الحمد ( ويليه الرحلة لوالد الشيخ البهائي )

المتروك منها آية إمّا تجوّز » « 1 » . 5 - وأيضا ذكر في ص 76 : « فأعربوا به حينئذ ظاهر لا مقدّر » . والحال أنّ العبارة الصحيحة هكذا : « فإعرابه حينئذ ظاهر لا مقدّر » . « 2 » 6 - وأيضا ذكر في ص 79 ، ذيل تفسير لفظ الجلالة : وقيل : هو عربي ، وأصله « إله » . حذفت الهمزة وعوّض عنها الألف واللام . ومن ثمّ لم تسقطا حال النداء ، ولا وصلت ؛ تماشيا عن حذف الألف العوض أو جزئه . مع أنّ العبارة الصحيحة هكذا : وقيل : بل هو عربي ، وأصله « إله » ، حذفت الهمزة وعوّض عنها الألف واللام ، ومن ثمّ لم يسقطا حال النداء ، ولا وصلت ؛ تحاشيا عن حذف العوض أو جزئه « 3 » . 7 - وأيضا نقل في ص 88 ، ذيل تفسير الآية الكريمة : الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هذه العبارة : « وإلى الاختصاص شمول المؤمن والكافر يؤم ما روي عن الإمام » . والحال أنّ العبارة الصحيحة هكذا : « وإلى الاختصاص المذكور وشمول المؤمن والكافر يؤمي ما روي عن الإمام » « 4 » . 8 - وأيضا ذكر شاهدا في ص 106 ، ذيل تفسير كلمة إِيَّاكَ : « إذا بلغ الرجل الستّين فإيّاه وايا الثواب » هذا المتن من الشواهد المعروفة في اللغة العربيّة ، ولو كان المحقّق المذكور مستخرجا مصدره ، ما كان يقع في هذا الالتباس ! والحال أنّ العبارة الصحيحة هكذا : « إذا بلغ الرجل الستّين فإيّاه وإيّا الشوابّ » « 5 » . 9 - وأيضا ذكر في ص 107 : « والعبادة . . . لا يليق بها إلّا من كان مولّيا لأعلى النعم وأعضمها من الوجود والحياة » . والحال أنّ العبارة الصحيحة هكذا : « والعبادة . . . لا يليق بها إلّا من كان موليا

--> ( 1 ) . انظر ص 85 . ( 2 ) . انظر ص 91 . ( 3 ) . انظر ص 94 . ( 4 ) . انظر ص 104 . ( 5 ) . انظر ص 124 .