الشيخ البهائي العاملي

40

العروة الوثقي في تفسير سورة الحمد ( ويليه الرحلة لوالد الشيخ البهائي )

لأعلى النعم وأعظمها من الوجود والحياة » « 1 » . 10 - وأيضا نقل في ص 118 هذه العبارة : « حتّى لا نطمع إلى من سواك بنظر ، ولا تحس منه بعين ولا أثر » . والعبارة الصحيحة هكذا : « حتّى لا نطمح إلى من سواك بنظر ، ولا نحسّ منه بعين ولا أثر » « 2 » . 11 - وأيضا ذكر في ص 82 : « وذهب جماعة أن « لفظ الجلالة » في الأصل وصف ؛ لكن عالم يطلق على غيره - جلّ شأنه - » . والحال أنّ المتن الصحيح هكذا : وذهب جماعة إلى أنّ لفظ الجلالة في الأصل وصف ، لكن لمّا لم يطلق على غيره جلّ شأنه « 3 » . 12 - وأيضا ذكر في ص 111 : « فيجوز عن تلك الفرية » . مع أنّ العبارة الصحيحة هكذا : « فيحترز عن تلك الفرية » « 4 » . 13 - وأيضا ذكر في خاتمة الكتاب هكذا : « وسّر لنا الفوز بإتمامه » . والحال أنّ العبارة الصحيحة هذه : « ويسّر لنا الفوز بإتمامه » . « 5 » وحاصل الكلام ما قلّ ودلّ نقول : أنّ المتبادر من ملاحظة هذا الكتاب المطبوع والمحقّق أنّه لو كان هذا الطبع يمتاز بمراجعة نهائيّة ودقّة أساسيّة لما كان يقع كثير من الأغلاط والأخطاء فيه ، ونحن أشرنا إلى نماذج منها ، وإلّا فهي كثيرة ممّا ذكر . المطلب الرابع : المواضع المتعلّقة بالهوامش ونزيد قارئنا علما أنّ ما تقدّم ذكره كان في متن الكتاب ، ولكن يجد القارئ الكريم مواضع للتحقيق والتصحيح والتعليق في الهوامش التي ذكرت في الطبعة السابقة بحيث لا يمكن غضّ النظر عنها ؛ بل هي محتاجة إلى تدقيق آخر ؛ ولذلك من اللائق أن نشير

--> ( 1 ) . انظر ص 124 . ( 2 ) . انظر ص 135 . ( 3 ) . انظر ص 98 . ( 4 ) . انظر ص 129 . ( 5 ) . انظر ص 155 .