الشيخ البهائي العاملي
38
العروة الوثقي في تفسير سورة الحمد ( ويليه الرحلة لوالد الشيخ البهائي )
أمّا القراءة الثنيّة « 1 » فمؤونتها أخف ، الصفة المشبهة إلى غير معمولها ، فهي حقيقية . من البيّن أنّ هذا النصّ لا يدلّ على مقصود المصنّف قدّس سرّه ، بل يوجب الإجمال في بيان مراده وكشف مرامه . والحال أنّ العبارة الكاملة هكذا : أمّا القراءة الثنيّة ، فمؤونتها أخفّ ؛ إذ هي من إضافة الصفة المشبّهة إلى غير معمولها ، فهي حقيقيّة « 2 » . المطلب الثالث : المواضع التي هي ضعيفة في تثبيت النصّ وتركيزه ، وتحتاج إلى تدقيق أكثر 1 - ذكر المحقّق المحترم في ص 43 : « وهاجرت عن الأحباب في الكتاب أسبابه وأدواته » . والحال أنّ العبارة الصحيحة هكذا : « وهاجرت عن الأحباب في اكتساب أسبابه وأدواته » « 3 » . 2 - وأيضا ذكر في ص 45 : « ويظهر الدرر المكفون في خفايا رموزه » . والعبارة الصحيحة هكذا : « ويظهر الدرّ المكنون من خفايا رموزه » « 4 » . 3 - وأيضا نقل في ص 65 : « وعليه فقهاء مكة والكوفة ؛ وقرأهما سوى حمزة » . والعبارة الصحيحة هكذا : « وعليه فقهاء مكّة والكوفة وقرّاؤهما سوى حمزة » « 5 » . 4 - وأيضا ذكر في ص 68 هذه العبارة : « لو أن غرضه تركها مطلقا حتى من « النمل » ؛ وجعل المتروك منها آية ، أما تجوّز » . والحال أنّ العبارة الصحيحة هكذا : « أو أنّ غرضه تركها مطلقا حتّى من « النمل » ، وجعل
--> ( 1 ) . والمراد من القراءة الثنيّة ، قراءة « ملك يوم الدين » . ( 2 ) . انظر ص 118 . ( 3 ) . انظر ص 59 . ( 4 ) . انظر ص 60 . ( 5 ) . انظر ص 81 .