شيخ محمد سلطان العلماء
8
حاشية المعلقة على كفاية الأصول ( حاشية على كفاية الأصول )
خالية عن النسب رأسا وهي المفهومات العامة كمفهوم الشيئى والوجود والجوهر والعرض ونحوها من المفاهيم البسيطة المفاضة على النفس الهيولائى لدى قابليتها لافاضتها الا ترى ان الرضيع في حجرامه إذا فقد شكل أمه أدار وجهه فاحصا عنه حتى إذا رآه مد بصيره اليه ضاحكا فرجا من وجد أنه فهذا أو ان إفاضة الفرق بين الوجود والعدم على ذلك الرضيع بلا نجشم نظر واكتساب أصلا وسنخ منها جملة من النسب والاحكام الأولية الحاصلة لدى النفس الهيولائى بلا فكر ونظر أصلا كالنقيضين لا يجتمعان والكل أعظم من الجزء والضدين لا يجتمعان ونحوها من القضايا البديهية التي تنتهى إليها النظريات ومن البين ان ما يكون مصداق النسبة بالحمل الشايع في تلك القضايا متبائنة بالذات للتلك المفاهيم المفردة بتاتا إذ كل واحد من المفاهيم ماهية أو أمور اعتبارية خالية عن النسبة رأسا محمولات على أنفسها بالحمل الأولى بخلاف النسبة بين تلك القضايا فإنها نسبة بالحمل الشايع فتلك من سنخ المفهوم وهذه من سنخ الوجود في صقع النفس ولا جامع ذاتي بين المفهوم والوجود أصلا وقد ابنا الفرق بين الفريقين في المجلد الأول في تحقيق المعنى الحرفي مستوفى ومن المعلوم ان النسبة بين القضايا الضرورية لا نحصل من ثبوتها للحاشيتين في الخارج ولا من فرض ثبوتها لمها خارجا عن أفق النفس والا لخرجت عن كونها بديهية ولزم التسلسل وليس هناك علم وظن وشك بل نفس النسبة حاضرة في النفس بالعلم الحضوري وانما يحصل واحد منها في القضية النظرية توضيحه ان المطلوب الخبرى الذي رام الطالب تحصيل العلم أو الظن به يكون في بادي الامر قضية محتوية على النسبة الايقاعية المبدوة بلفظة هل التي حاكية عن الشك فغب حصول النتيجة من العلمين أو الظنين بنسبة الصغرى وبنسبة الكبرى يحصل علم أو ظن بالنتيجة والعلم أو الظن مرأة لثبوت نفس النسبة الايقاعية في النتيجة لا يلتفت اليه في النظرة الأولى بل في النظرة الثانية وهما خاجان عن النتيجة بتاتا كما هو قضية التغاير بين المرأة والمرئى وهما من سنخ الكيفية النفسانية القائم وجودها بوجود النفس والنسبة من سنخ فعل النفس وابداعه تكون بنفسها قائمة بالنفس قيام صدور لا بصورتها بخلاف الأشياء الخارجية الحاصلة