والد البهائي العاملي
86
نور الحقيقة ونور الحديقة
في ذكائه ، فيقصد من يعلّمه بالاعنات « 1 » له والاعتراض عليه ، ازراء « 2 » به وتكبيتا « 3 » له ، فيكون كمن تقدم فيه المثل السائر في الآفاق : اعلّمه الرماية كل يوم * فلما استد « 4 » ساعده رماني وكم علمته نظم القوافي * فلما قال قافية هجاني وهذا من مصائب العلماء ، وانعكاس حظوظهم : أن يصيروا عند من علموه مستجهلين ، وعند من قدموه مسترذلين . قال ابن عبد القدوس : وان عناء أن تعلم جاهلا * فيحسب جهلا أنه منك أعلم
--> ( 1 ) ايجاد التعب والمشقة . ( 2 ) اذلالا له . ( 3 ) الصرف والاذلال يقال كبت اللّه العدو اى صرفه واذله . ( 4 ) صار سديدا في رميه .