مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

33

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 31 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 195 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 64 عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : ما مشى الحسين بين يدي الحسن عليهما السلام قطّ ولا بدره بمنطق إذا اجتمعا تعظيماً له . أبو عليّ الطّبرسي ، مشكاة الأنوار ، / 170 / مثله البحراني ، العوالم ، 20 - 2 / 818 وكان الحسن يقول للحسين « 1 » : « وددتُ أنّ لي بعض شدّة قلبك » ، فيقول الحسين : « وأنا وددتُ « 2 » أن يكون « 2 » لي بعضُ ما بُسِطَ لك « 3 » من لسانك » . الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 12 / 424 / مثله الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 407 وقال ابن الزّبير : واللَّه ما قامت النّساء عن مثل الحسن . وكان الحسين [ عليه السلام ] يعظِّمه ويمتثل أمره ويرد النّاس [ عنه ] إذا اجتمعوا وازدحموا عليه . « 4 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 206

--> ( 1 ) - [ في السّير مكانه : « وعن سعيد بن عمرو : أنّ الحسن قال للحسين . . . » ] ( 2 - 2 ) [ السّير : « أنّ » ] ( 3 ) - [ لم يرد في السّير ] ( 4 ) - ايضاً [ ابن شهرآشوب ] روايت كرده است كه روزى جناب امام حسن عليه السلام در خيمهء خود نماز مىكرد در منزل « أبوا » در ميان مكّه ومدينه ، ناگاه زن بدويّهء بسيار خوش‌روئى آن حضرت را ديد ، عاشق جمال آن حضرت شد وبىتابانه به خيمهء آن حضرت درآمد . پس آن جناب نماز را مختصر كرد ، چون فارغ شد پرسيد : « چه حاجت دارى ؟ » گفت : « بىتاب تو گرديده أم ، شوهر ندارم ، مىخواهم مرا به مواصلت خود شادگردانى ؟ » فرمود : « دور شو از من ومرا مستوجب عذاب الهى مگردان . » پس آن زن مبالغه وعجز مىكرد ومىگريست ، حضرت نيز مىگريست وامتناع مىنمود تا آن كه گريهء هر دو شديد شد . در اين حال جناب امام حسين عليه السلام به خيمه درآمد وآن حضرت نيز به گريهء ايشان گريان شد ، هر يك از صحابه كه داخل مىشدند حقيقت را نمىدانستند وبه گريهء ايشان گريان مىشدند . تا آن كه صداى گريه از خيمهء ايشان بلند شد وآن اعرابيه نااميد گرديد ، بيرون رفت ، وحضرت از آن