السيد الطباطبائي

80

شيعه در اسلام ( طبع قديم ) ( فارسى )

أَنَا فَاعْبُدُونِ 109 ، ( سوره انبياء ، آيه 25 ) ب - و مى فرمايد : ( سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 110 ، ( سوره صافات ، آيه 159 و 160 ) ج - و مى فرمايد : ( قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً 111 ، ( سوره كهف ، آيه 110 ) د - و مى فرمايد : ( وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ 112 ، ( سوره حجر ، آيه 99 ) ه - و مى فرمايد : ( وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ 113 ، ( سوره انعام ، آيه 75 ) و - و مى فرمايد : ( كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ ، كِتابٌ مَرْقُومٌ ، يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ 114 ، ( سوره مطففين ، آيه 18 - 21 ) ز - و مى فرمايد : ( كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ 115

--> ( 109 ) از آيه فهميده مىشود كه پرستش در دين خدا فرع توحيد و بر اساس آن تنظيم و بنا شده است . ( 110 ) توصيف فرع درك است و از آيه فهميده مىشود كه جز مخلصين و پاك شدگان خدا به نحوى كه بايد شناخته شود نمى شناسد و خدا از توصيف ديگران منزه است . ( 111 ) از آيه فهميده مىشود كه براى لقاى حق ، جز توحيد و عمل صالح راهى نيست . ( 112 ) از آيه فهميده مىشود كه پرستش واقعى خدا منتج يقين است . ( 113 ) از آيه فهميده مىشود كه يكى از لوازم يقين ، مشاهده ملكوت آسمانها و زمين است . ( 114 ) از آيات فهميده مىشود كه سرنوشت ( ابرار ) در كتابى است به نام عليين ( بسيار بلند ) كه مقربان خدا آن را مشاهده مى كنند و ضمنا از لفظ ( يشهده ) پيداست كه مراد ، كتاب مخطوط نيست بلكه عالم قرب و ارتقاست . ( 115 ) از آيه فهميده مىشود كه علم يقين باعث مشاهده سرانجام حال اشقيا كه جحيم