صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 27

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى )

مظاهر أسماء را در ضمن تحقيقات عرشي بلسان خود تقرير نموده و جواهر عالم را مظهر ذات و اعراض را مظهر أسماء دانسته و وجوه مناسبات بين أسماء و اعراض مختلفه را تقرير كرده است و حقيقت ذات را مقام غناء عن الأشياء و بىنيازى عن - العالمين ، و مرتبهء ثبوت حقايق بنحو أعلى و أتم ( نه بنحو محدوديت ) دانسته و جميع اضافات مفروضهء بين حق و خلق را باضافهء قيوميت و اضافهء اشراقيه برگردانيده است چه آنكه ذات حق مبدء جميع كمالات و اضافهء اشراقيهء أو مبدء جميع اضافات است جميع الصفات ترجع إلى صفة واحدة و جميع الإضافات إلى إضافة واحدة اشراقية . اين همه جام مى و نقش مخالف كه نمود * يكفروغ رخ ساقيست كه در جام افتاد در « اشراق سابع » اثبات نموده است كه حق‌تعالى صرف وجود و باعتبار ظهور و شمول أوسع از جميع حقايق و باعتبار تجلى در حقايق و مقوّميّت آن نسبت به موجودات أقرب از هرقريب است : « أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ » و « نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ » . ( رجوع شود به ص 42 ، 43 ) . به همين مناسبت حق كاشف ندارد نه جزء خارجي دارد و نه جزء عقلي لذا مبرّا از جنس و فصل و مادة و صورت است . بنابراين حق‌تعالى حد ندارد و بالملازمه برهان هم بر نميدارد . صفات أو به اعتبار استهلاك در ذات همين حكم را دارند ولى باعتبار مفهوم و به لحاظ كلّيّت داراى حدود و براهين ميباشند . اسم اللّه و اسم أعظم كه مقام جمع الجمع أسماء است و داراى مرتبهء خلافت بين ذات و صفات تفصيلي است باعتبار آنكه متجلي در جميع حقايق است و جميع أسماء و مظاهر أسماء صورت و ظاهر و سدنهء اين اسم أعظم ميباشند واسطهء ظهور جميع