صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

مقدمه 28

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( مقدمه فارسى وحواشي سبزوارى )

حقايق خارجي است لذا ملا صدرا گفته است : « و اما مفهوم اسم اللّه و معناه ؛ فوجود جميع الموجودات برهانه و حدود جميع الحقايق الأمكانيّه واقعة في حدّه » . ( ص 38 ، 39 همين كتاب ) . ملا صدرا در اين بحث سبك عرفا را اختيار نموده « 1 » و عالم وجود را صورت حق و اسم حق ، غيب را معنى اسم باطن و شهادت را معنى اسم ظاهر ميداند . آخوند در اشراق ثامن اين شاهد تحقيقى در بيان وجوه فرق بين اسم و صفت و نفى تركيب از مفاهيم مشتقات نموده است اين بحث را در أسفار و مبدء و معاد و مشاعر نيز ذكر كرده است ما در تعليق بر مشاعر مبحث مشتشق را مفصّلا بيان نموده‌ايم و اثبات نموده‌ايم كه مشتق بطور مطلق بسيط نيست ، و ان لفظ المشتق الاسمى القابل للحمل على الذوات موضوع لأمر وحدانى قابل للأنحلال إلى معنون مبهم دون النسبة « 2 » ( ص 42 ، 43 ، 44 ) .

--> ( 1 ) - اين قبيل از مباحث را ملا صدرا در ضمن مباحث مفصل در أسفار و ساير كتب خود ذكر كرده است ولى در تفسير قرآن خود را ممحض در بيان اين قبيل از حقايق نموده است . أسفار اربعه ، الهيات بالمعنى - الأخص چاپ ط 1282 ه ق ص 78 ، 79 ، 80 . ما در شرح بر مقدمهء قيصرى در فصل ثامن در مقام بيان كيفيت تجلى أسماء در عالم اين مبحث را مفصلا ذكر كرده‌ايم . شرح مقدمهء قيصرى چاپ مشهد 1385 ه ق از ص 457 تا ص 536 . ( 2 ) - ملا صدرا اين بحث را از بحث مبسوط فصول عرفان أسفار تلخيص كرده است . رجوع شود به شرح المشاعر با تعليقات نگارنده چاپ مشهد 1384 ه ق ص 93 تا 96 . و قد قلنا في تعاليقنا على هذا الكتاب تبعا لسيدنا الأستاذ العلامة فقيه العرفاء و الفلاسفة سيد الاكابر اديمت بركاته : ان المشتق متوسط بين الجوامد التي هي بسائط لفظا و دلالة و مدلولا ، و بين المركبات تفصيلا التي هي مركبات و الدلالة و المدلول تركيبا تفصيلا ، و المتوسط بينهما هو المشتق ، فهي امر وحدانى لفظا و دلالة و مدلولا في النظرة الأولى و لكنه ينحل إلى شيئين في المقامات الثلاث عند التحليل و التجزية عقلا . اين تحقيق را قبل از أستاذ علامه ، مرحوم فقيه متبحر و فيلسوف بزرگوار أفضل المتأخرين حاج شيخ محمد حسين اصفهانى معروف بكمپانى در حواشي بر كفايه ط 1344 ه ق ص 91 تا 94 و سيد محقق داماد در قبسات ط 1312 ه ق ص 47 ، 48 : « و مفهوم المشتق ذات ما مبهمة ، ينتسب إليها مبدء الاشتقاق على أن تعتبر الإضافة إلى ذلك على شاكلة التقييد لا على سبيل القيد » بيان نموده‌اند .